احتجاج بحريني على تصريحات خامنئي ونصرالله

الاثنين 2015/09/28
تجاوزات لا يمكن السكوت عنها

المنامة - استدعت وزارة الخارجية البحرينية القائميْن بأعمال سفارتي إيران ولبنان لديها، وسلمتهما مذكرتي احتجاج رسميتين إثر تصريحات صدرت مؤخرا عن المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، وأمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله.

وقالت وكالة الأنباء البحرينية إنّ وزارة خارجية مملكة البحرين استدعت محمد رضا بابائي القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية لدى المملكة، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية إثر تصريحات خامنئي.

وأعرب السفير عبدالله عبداللطيف عبدالله، وكيل وزارة الخارجية البحرينية، عن استنكار بلاده واستيائها البالغين إزاء هذه التصريحات التي “تعد تدخلا مرفوضا في الشأن الداخلي، وخرقا لمبادئ الأمم المتحدة، كما أنها تؤثر سلبا على أمن واستقرار المنطقة وطبيعة العلاقات بين دولها”.

وشدد عبدالله على ضرورة التقيد التام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة واحترام سيادتها واستقلالها، إضافة إلى التوقف الفوري عن إطلاق مثل هذه التصريحات غير المسؤولة وغيرها من أشكال التدخل في الشأن البحريني، والالتفات بصورة أكبر إلى الشعب الإيراني الصديق والعمل على تحسين أوضاعه بدلا من افتعال مشكلات غير مبررة مع دول الجوار.

وكان خامنئي قد قال في كلمة وجهها للحجاج الأربعاء الماضي إن “الأحداث الأليمة في المنطقة، في العراق وسوريا واليمن والبحرين، وفي الضفة الغربية وغزة وفي بقاع أخرى من بلدان آسيا وأفريقيا، تمثل مصائب ومحنا عظيمة للأمة الإسلامية، وينبغي علينا أن نشاهد أصابع مؤامرة الاستكبار العالمي فيها، وأن نفكر في علاجها”، مشيرا إلى أن على الشعوب مطالبة حكوماتها بذلك، ويجب على الحكومات أن تفي بمسؤولياتها الثقيلة.

فيما قال نصر الله في تصريحات له الجمعة إن “من مظلومية البحرين وشعبه أن ثورتهم أو تحركهم ترافقت مع أحداث كبيرة في المنطقة، وكان الرهان أن يتعب الشعب البحريني من اعتقال رموزه وقتل الثائرين وممارسة الضغوط لكي يستسلموا”، مضيفا أن “الحل المطروح في البحرين هو أن يعود الناس إلى بيوتهم وكل ما حصل يبقى كما هو”.

وتابع نصرالله أن “الشعب البحريني سيكمل وأنا أعرف صبره وأعرف توصيات رموزه وقادته له”.

3