"احتجاز" الشيخ عبدالله بن علي أحدث فصول الحملة القطرية على الإمارات

الاثنين 2018/01/15
افتراءات قطرية

أبوظبي - أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الإماراتية أن الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني حل ضيفا على دولة الإمارات العربية المتحدة بناء على طلبه وحظي بواجب الضيافة والرعاية بعد أن لجأ للدولة جراء التضييق الذي مارسته الحكومة القطرية عليه وقوبل بكل ترحاب وكرم وهو حر في تحركاته وتنقلاته وقد أبدى رغبته بمغادرة الدولة حيث تم تسهيل كافة الإجراءات له دون أي تدخل يعيق هذا الأمر.

وعبر المصدر عن أسفه للافتراءات التي صاحبت مغادرة الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني لدولة الإمارات. مؤكدا أن هذه الممارسات والادعاءات باتت نهجا متواصلا لدولة قطر في إدارتها لأزمتها.

وتلقّت أوساط مقرّبة من عضو الأسرة القطرية الحاكمة الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، باستغراب شديد، ما راج بشأن “احتجازه” في دولة الإمارات العربية المتّحدة ومنعه من مغادرة أراضيها، مؤكّدة أنّ الرجل يقيم في الإمارات بمحض إرادته، وأنّه اختارها مقرّا لإقامته لعدّة أسباب شخصية وعائلية من بينها كثرة أقربائه وعلاقاته الواسعة داخل الإمارات ما يسهّل إقامته فيها ويوفّر له قدرا كبيرا من الرّاحة ويسهّل قضاءه لمختلف شؤونه وممارسة أعماله.

وشدّدت الأوساط ذاتها على أنّ الرجل حرّ في تنقلاته ويستطيع المغادرة إلى أي وجهة يريدها وفي أي وقت يختاره، كما أنّ له مطلق الحرّية في العودة إلى الإمارات متى ما يشاء.

وفي تفسيرها لدوافع الترويج للخبر الكاذب بشأن احتجاز الرجل في هذا الظرف بالذات، قالت الأوساط المقرّبة من الشيخ عبدالله، إنّ “الأمر لا يعدو كونه امتدادا لحملة قطرية شعواء على دولة الإمارات، شهدت خلال الأيام القليلة الماضية تصعيدا لافتا”، مؤكّدة “أنّه ليس من قبيل الصدفة أن يأتي خبر الاحتجاز المزعوم غداة، ادّعاء قطر أنّ سبب أزمتها مع الدول المقاطعة لها يتلخّص في رفضها تسليم من قالت إنّها زوجة معارض إماراتي لأبوظبي، وأيضا غداة إعلان الدوحة عن تقديم شكوى إلى الأمم المتحدة بشأن اختراق مزعوم للطيران الإماراتي للأجواء القطرية”.

ويعزو متابعون للشأن الخليجي تصعيد قطر لحملتها ضدّ الإمارات إلى فشل الدوحة في معالجة أزمتها الناجمة عن مقاطعة أربع دول عربية لها بسبب دعمها للإرهاب، وارتباكها في مواجهة ارتدادات الأزمة الآخذة في الاتساع.

3