احتفاء بفنان عالمي

الثلاثاء 2017/09/05
سنة صليبا الدويهي

إهدن (لبنان)- افتتح أخيرا بلبنان “المعرض الفوتوغرافي المشترك” تكريما وإهداء لروح الفنان التشكيلي اللبناني العالمي صليبا الدويهي وموضوعه “الوادي المقدس”، وهو من تنظيم اللجنة الثقافية في بلدية زغرتا إهدن، ضمن فعاليات “سنة صليبا الدويهي” في مبنى الكبرى الأثري بمنطقة اهدن مسقط رأس الفنان.

ويشارك في المعرض مصورون محترفون وهواة، نذكر منهم: أنطوان فنيانوس، وإيلي شدراوي، وغاييل الدويهي، وجميلة دحدح، وسعيد ابشي. ويستمر المعرض عشرة أيام.

يرافق المعرض الفوتوغرافي معرض لوحات موضوعها “رسوم مار يوحنا المعمدان” بأيدي تلاميذ الصفوف الابتدائية في مدارس زغرتا الزاوية، بالتعاون مع المجلس الثقافي التربوي.

وُلد صليبا الدويهي في 14 سبتمبر 1909، في إهدن، في السابعة من عمره دخل مدرسة «الأخوة المريميين» في زغرتا، وكان ينسخ الصور عن كتبه الدراسيّة، كدليل مبكر على موهبته. تطورت ريشته بسرعة لافتة، وقد أعجب به الفنان حبيب سرور الذي بدأ تدريسه أصول الرسم سنة 1928.

وبعد أربع سنوات على يد سرور، حصل الدويهي على منحة رسمية للدراسة في فرنسا سنة 1932، وبعد انتهاء «مرحلته الفرنسية» سافر إلى إيطاليا لتتطور تجربته ويعود إلى لبنان ليقدم معرضه الفردي الأبرز سنة 1945، وكان موضوعه القرية والوديان.

مر الفنان بمراحل مختلفة أهمها هجرته إلى أميركا، ثم عودته إلى لبنان، ثم هجرته إلى لندن ومنها إلى أميركا مرة أخرى ليقضي بقية حياته بين باريس وأميركا.

وبعد أن استقرّ الدويهي في باريس وزّع نشاطه بينها وبين لندن ونيويورك، فأقام سنة عدة معارض مشتركة مع غيره من الفنانين في غاليري «باربيكيان» في لندن، وفي معهد العالم العربي بباريس، وفي الولايات المتحدة الأميركية. وقد أكسبه تنقله المستمر شهرة عالمية، إلى أن توفي سنة 1994 بنيويورك.

14