احتفاء مغربي بالشاعر الأسباني الراحل أنطونيو رودريغاز غوارديولا

الاثنين 2014/12/08
احتفاء بغوارديولا في حفل توقيع ديوان "دخان الكيف" للمغربي محمد أخريف

القصر الكبير- (المغرب)- تحتفي جمعية النوارس للتنمية والإبداع بالقصر الكبير يوم الخميس 11 ديسمبر الجاري، بمساهمة من معهد خوان دي لا ثييرفا بتطوان بالشاعر الإسباني الراحل “أنطونيو رودريغاز غوارديولا” والباحث والمترجم المغربي محمد أخريف، وذلك في حفل توقيع ديوان “دخان الكيف” حول مدينة القصر الكبير للشاعر الإسباني غوارديولا، والذي ترجمه إلى العربية محمد أخريف.

يعرف هذا اللقاء الدولي مشاركة نخبة من الأكاديميين المغاربة والإسبان، حيث سيشارك بالإضافة إلى الأستاذين الإسبانيين “رافائيل سيارا أيلان” و”خوسيه فيرنانديز بيكويرس”، عن معهد خوان دي لا ثييرفا بتطوان، وسيشارك كل من الباحث رشيد الحور أستاذ التعليم العالي بجامعة صالامانكا بإسبانيا، والباحث شكيب اللبيدي والشاعرة والقاصة سعاد الناصر والباحث محمد اليملاحي والشاعر والباحث أنس الفيلالي الذي يحضر أطروحة الدكتوراه حول المنطقة الشمالية في فترة الحماية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، والذي سبق وأن قدّم هذا العمل الشعري.

وتستهل هذه الندوة الدولية التي سيؤطرها الروائي رشيد الجلولي، ويترجم فعالياتها إلى العربية المترجم المغربي محمد أخريف عن مدرسة فهد العليا للترجمة، ويختم اللقاء بفقرة غنائية سيعمل المطرب عصام السرحاني من خلالها على غناء عدد من أشعار الشاعر الإسباني المحتفى به.

ويأتي هذا اللقاء حسب عبدالمطلب النحيلي، رئيس جمعية النبراس، ليس لأنه يحتفي بعمل شعري احتفى فيه هذا الشاعر الإسباني المتميز بالمدن المغربية خلال عهد الحماية من خلال إقامته أو زياراته لها، وبخاصة مدينة القصر الكبير التي ترجمت قصائدها إلى العربية، وليس احتفاء بهذا الشاعر الإسباني العميق الذي احتفى بالثقافة والإنسان المغربيين بشكل لا مثيل له، أو الاحتفاء بمؤرخ مدينة القصر الكبير الأستاذ الكبير محمد أخريف فحسب، وإنما يأتي أيضا في إطار الاحتفاء كذلك بهذا التكامل والتواصل بين الثقافتين على مدى التاريخ، والتي يكون غوارديولا خير نموذج لهذا التلاقح الحضاري.

ومن المعروف أن”أنطونيو رودريغاز غوارديولا”، هو شاعر إسباني أعجب بالعديد من المدن المغربية التي زارها، وكتب عنها عددا من القصائد الشعرية، وكان قد فاز بجائزتين شعريتين في المغرب خلال عشرينات القرن الماضي. أما الباحث والمترجم محمد أخريف، فقد صدر له العديد من الأبحاث والكتب التاريخية كما نشرت له عدة أبحاث تاريخية في عدد من المجلات المغربية الوازنة والتي أضحت رئيسية في أي عمل يهتمّ بتاريخ مدينة القصر الكبير، وهو الذي اكتشف رسوما تعود إلى ما قبل التاريخ بقبيلة أهل سريف، ونقائش وأحجارا رومانية بالجامع الأعظم في القصر الكبير.

14