احتفالات عيد الميلاد مضرّة بالقلب

دراسة تؤكد أن قلة النشاط لمدة أسبوعين خلال الاحتفالات بعيد الميلاد والعام الجديد تضعف العضلات والعظام وتجعل القلب والرئتين أقل كفاءة.
الأحد 2019/12/15
اللياقة البدنية تنخفض خلال عيد الميلاد

مرزيسايد (بريطانيا) – كشفت دراسة بريطانية حديثة أن الاحتفالات بعيد الميلاد والعام الجديد يمكن أن تلحق بالصحة ضررا بالغا، بسبب قلّة النشاط في هذين المناسبتين.

ووجد فريق البحث من جامعة ليفربول بمقاطعة مرزيسايد (شمال غرب بريطانيا) أن أسبوعين فقط من عدم النشاط، كافيان لإضعاف العضلات والعظام، بالإضافة إلى جعل القلب والرئتين أقل كفاءة.

وتتبع الباحثون صحة 46 متطوعا، تتراوح أعمارهم بين 21 و28 عاما أو أكثر من 60 عاما، لم يكونوا ممن يقومون بأنشطة رياضية، لكنهم قاموا جميعا بما لا يقل عن 10 آلاف خطوة قبل يوم على التجربة التي استمرت أسبوعين، ثم خفضوا تلك الخطوات إلى 1500 خطوة يوميا طوال فترة الدراسة.

وبحسب صحيفة ذا صن البريطانية، قالت جولييت نورمان، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إن نتائج الدراسة تتصل خاصة بفترة عيد الميلاد ورأس السنة حيث يكون الناس في الكثير من الأحيان أقل نشاطا من المعتاد، ويقضون المزيد من الوقت في مشاهدة التلفزيون وتصفح الشبكات الاجتماعية وتناول الطعام.

وأظهرت النتائج أن صحة المشاركين ولياقتهم البدنية انخفضتا خلال فترة الدراسة، وكان الخطر أشد سوءا لدى كبار السن، وربما يعانون من تدهور صحي كبير، حتى عقب العودة إلى القيام بـ10 آلاف خطوة.

24