احتفال الإمارات بتكريم الأمير

الخميس 2014/10/02

قلناها سابقا وسنظل نكررها ولن نمل من تكرارها؛ دولة الإمارات العربية وقادتها وشعبها الكريم هم أقرب الناس لنا كدولة وأسرة حاكمة وشعب. علاقة محبة واعتزاز ضربت جذورها في التاريخ، تبادلنا خلالها معهم مواقف مشرفة على مر ذلك التاريخ فأصبحوا لنا عزوة وصرنا لهم سندا.

فمن مساهمة الكويت التاريخية بتوحيد الإمارات السبع لتكون نواة لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي كان عرابها وصاحب الدور الرئيسي فيها سمو الأمير حفظه الله ورعاه وتلا ذلك الوقوف بجانب تلك الدولة الفتية ودعمها بكل ما تحتاج لتنهض على قدميها، ثم أتى بعد الموقف البطولي لأهل الإمارات حين غزانا صدام حسين.

هذا وحده يحتاج آلاف الصفحات لتفصيله، من إرسال أبنائهم وفلذات أكبادهم للمشاركة في حرب تحرير الكويت، إلى الدعم والعناية المادية التي حظي بها أهـل الكويت الذين لجأوا لأهلهـم في الإمارات، إلـى ذلك الموقف الـذي لا ينسـى والـذي يذكره الكويتيون بكل حب وتقدير، حين قررت دولة الإمارات رفع علم الكويت بجانب العلم الإماراتي في طابور في المدارس. إلى السفينة الحربيـة الإماراتية التي دخلت موانئ الكويت، رافعـة العلم الكويتي أثناء تحرير الكويت، وهـو منظـر أبكى الكثيرين ذلك الحـين. سـالت دموعهم لرؤية علم وطنهم الغالي يرفرف في وطنهم المحرر، وبكوا تأثرا بهذا الموقف الكبير للشقيقـة الإمارات.

مواقف عز وفخر كثيرة بيننا وبينهم، وعلاقات أخوة ومحبة نتبادلها معهم، وأخيرا جاءت تلك المبادرة الكريمة من حكومة الإمارات بإقامة حفل كبير في أبوظبي احتفاء بتكريم الأمير الشيخ صباح الأحمد قائدا للعمل الإنساني، وهي بادرة كان لها أكبر الأثر في قلوب وضمائر الكويتيين وهم يرون أشقاءهم يحتفلون بقائدهم.

شكرا الإمارات أدام الله عليك نعمة الرخاء والاستقرار. شكرا قادة الإمارات أطال الله في أعماركم، وحفظكم ذخرا لوطنكم ولأشقائكم الخليجيين. شكرا شعب الإمارات الوفي ندعو الله أن يؤمنكم في وطنكم، ويحفظكم من كل شر.


كاتب كويتي

9