احتياطات المصارف المركزية العربية تسير في اتجاهات متباينة

السبت 2016/03/12
العراق يعاني من أزمة اقتصادية خانقة

لندن - أظهرت بيانات تباين احتياطات المصارف المركزية العربية في نهاية العام الماضي، ما بين ارتفاع وهبوط، بفعل أسباب داخلية وخارجية، ومتغيرات الاقتصاد العالمي وتراجع أسعار النفط العالمية.

وتشير أرقام مؤسسة النقد السعودية إلى أن احتياطاتها تراجعت في العام الماضي إلى نحو 616 مليار دولار من نحو 732 مليارا في بداية العام، وهي تكفي لتغطية واردات السلع والخدمات، لمدة 44 شهرا.

وفي الإمارات سار حجم الاحتياطات عكس التيار ليرتفع في نهاية العام الماضي إلى 93 مليار دولار من نحو 77 مليار دولار في نهاية عام 2014، إضافة إلى امتلاكها أكبر احتياطات عربية في صناديقها السيادية.

وهبطت احتياطات العراق خلال العام الماضي بنحو 12 مليار دولار لتصل إلى 65 مليارا، بعد السحب منها لتغطية عجز الموازنة.

وبلغت احتياطات لبنان من النقد الأجنبي نحو 38 مليار دولار، وهي تكفي لسد قيمة واردات البلاد من السلع والخدمات لمدة 23 شهرا.

وتراجعت احتياطات قطر من النقد الأجنبي إلى نحو 37 مليار دولار بنهاية 2015 بانخفاض سنوي يبلغ نحو 6 مليارات دولار عن نهاية عام 2014، وهي تكفي لسد حاجة البلاد من واردات السلع والخدمات لمدة 12 شهرا.

وقفزت احتياطات المغرب من النقد الأجنبي إلى 23 مليار دولار في نهاية العام الماضي من نحو 16.8 مليار قبل ذلك بعام، وهي تكفي لتمويل الواردات لأكثر مـن 8 أشهر.

وارتفعت احتياطات مصر بنحو مليار دولار لتصل إلى 16.5 مليار في نهاية العام الماضي، وهي لا تكفي لتغطية حاجة البلاد إلى الواردات لأكثر من من 3 أشهر.

وارتفعت احتياطات الأردن بشكل طفيف خلال العام الماضي لتصل 14.1 مليار دولار وهي تكفي لتغطية قيمة الواردات لمدة 8 شهور. كما ارتفعت احتياطات تونس بشكل طفيف لتصل إلى 7 مليارات دولار، كافية لتمويل الواردات لمدة 4 أشهر فقط.

ويعرف احتياطي النقد الأجنبي بأنه الودائع والسندات من العملات الأجنبية، التي تحتفظ به المصارف المركزية والسلطات النقدية، ومعظمهما مقيّم بالدولار الأميركي.

11