احم طفلك من التحرش الجنسي

الجمعة 2014/02/14
المدرسة لها دور كبير في الحد من هذه الظاهرة

الرياض - في إطار حملة توعية لحماية الأطفال من التحرش الجنسي اعتبرت رئيسة وحدة رياض الأطفال بمكتب التربية والتعليم في السعودية وفاء عسيري أن الطفل غير المشبع بالحنان أكثر عرضة للتحرش الجنسي، مؤكدةً أن التحرش قد يكون لفظياً مثل التلفظ بألفاظ جنسية، أو بلمس المناطق الخاصة في جسمه، أو السماح للطفل بمشاهدة مقاطع أو صور إباحية.

وعن دور إدارة المدرسة والمرشد الطلابي في الحد من هذه الظاهرة أجابت وفاء عسيري أنه “يجب عدم إغفال أية شكوى من أي طالب في المدرسة، سواء من المرشد أو المدير أو المعلم، والتوعية بطرق الوقاية إذا تعرض الطفل لأي نوع من أنواع التحرش، حيث إن هناك ثلاث خطوات معروفة، وهي (قل لا بصوت عالٍ، اترك المكان، وبلغ من تثق فيه)، إضافة إلى أهمية تقديم المحاضرات التوعوية عن الحماية الجسدية للأهل وللطلبة، وتوفير الكتب التوعوية الخاصة بالحماية الجسدية وترجمتها إلى العربية، وعدم استقبال البنت أو الولد من عمر أربع إلى 15 سنة بمفردهم مع السائق في المدرسة، ولا بأس إذا كانوا أكثر من اثنين”.

كما شددت وفاء عسيري على أن “دور وسائل الإعلام مهم جداً من خلال تقديم البرامج التوعوية للأطفال والمراهقين، وتوضح كيفية الحماية الجسدية وضرورة تحديد الأعمار المسموح لها بمشاهدة الأفلام، وعرض برامج تساعدهم على الإفصاح عند تعرضهم للمشكلة”.

وأكدت قائلة: “يجب على المربين، البيت والمسجد والمدرسة، نشر ثقافة أساسيات الحماية الجسدية التي تتحقق بعدم السماح للأطفال بالمبيت عند الأقارب، وعدم تركهم مجتمعين بمفردهم، وعدم السفر وترك الأطفال عند الأقارب، وعدم السماح للبنات باللباس الفاتن أمام محارمها، والحرص على الاحتشام في الأماكن العامة، وعدم لبس القصير والعاري، وعدم ركوب الأطفال بمفردهم مع السائق، وعدم السماح باختلاء البنت مع أي شخص حتى لو كان من محارمها في مكان مغلق”.

كما أوضحت وفاء عسيري الدور الذي تلعبه مواقع التواصل الاجتماعي في زيادة تعرض الأطفال للتحرش الجنسي بقولها: “يجب أن يكون الانترنت في مكان مفتوح في المنزل، مثل الصالة أو غرفة الجلوس، وأيضاً يجب أن تواكب الأم والأب التقنية في التعرف على مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث يكونان متابعين لابنتهما أو لطفلهما.

ونصحت كل أم بأنها “يجب ألا تتهاون مع أي شخص يحاول المساس بأمن طفلها مهما كانت قرابته”.

18