اختبار صاروخي هندي يصعد الخلاف مع باكستان

الثلاثاء 2016/05/17
تحذيرات باكستانية

إسلام آباد - قال مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للشؤون الخارجية سرتاج عزيز، الاثنين، فيما يبدو ردا على الاختبار الصاروخي الأخير الذي أجرته الهند، إن باكستان تعتزم مواجهة التطورات على المستوى الدولي، بحسب ما ذكره “راديو باكستان”.

وأعرب عزيز عن قلقه بشأن التجربة الصاروخية الهندية، ونقلت صحيفة “دون” الإخبارية الباكستانية عنه القول، إنها ستؤدي إلى خلل في توازن القوى في المنطقة.

وأضاف مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للشؤون الخارجية أن باكستان سوف تستمر في تطوير قدراتها الدفاعية عن طريق الحصول على التكنولوجيا المتطورة.

وقال إن الهند تحظى بتعاون الولايات المتحدة، حيث تعتقد واشنطن أن قوة الهند أمر ضروري لاحتواء الصين، موضحا أن باكستان سترفع صوتها على المستوى الدولي ضد هذه التطورات.

وتأتي تصريحات عزيز بعد يوم واحد من قيام الهند بتجربة ناجحة لإطلاق صاروخ مطور محليا لاعتراض الصواريخ الأسرع من الصوت، قادر على تدمير أي صاروخ باليستي قادم من ميدان اختبار قبالة ساحل ولاية أوديشا الهندية. وقالت وسائل إعلام هندية الاثنين، إن الصاروخ الباليستي الذي يبلغ طوله 7.5 أمتار، نجح في اعتراض مجموعة من الأهداف المعادية، والأسرع من الصوت في التجربة التي أجريت على ساحل أوديسا في ولاية غرب البنغال.

وقال متحدث باسم هيئة أبحاث الدفاع الهندية، إن الصاروخ نجح في اعتراض جميع الأهداف التي تم إطلاقها من سفينة حربية كانت ترسو في خليج البنغال،

مشيرًا إلى أن الأهداف كانت من طراز «بريثفي» البحري المطور الأسرع من الصوت.

وأضاف: «إن الصواريخ المعادية انطلقت من البحر، بينما انطلق الصاروخ الاعتراضي من جزيرة عبد الكلام «ويلر»، وتتبع النظام الملاحي المتطور الخاص بالصاروخ الجديد، بتتبع إشارات الأهداف المعادية، وتوجيهه حتى تمكن من اعتراضها وتدميرها، قبل دخولها الغلاف الجوي».

ويقول محللون إن فتور العلاقات الباكستانية الأميركية في السنوات الأخيرة مقابل تصاعد دور عدوتها اللدودة الهند كقوة قادرة على احتواء تمدد الصين، عجّل بتراجع الدور الإقليمي لإسلام آباد.

ويؤكد هؤلاء أن سماح واشنطن لنيودلهي بالقيام بمثل هذه التجارب ينم عن رغبة أميركية في أن تلعب الهند دورا كبيرا في مواجهة النفوذ الصيني المتنامي في المنطقة، خاصة في ظل الخلافات الكبيرة مع الحليف الباكستاني في عدد من الملفات.

5