اختبار للدم يتنبأ بفترة التعافي من الجراحة

الخميس 2014/10/02
"الأحداث الجزيئية" تلعب دورا رئيسيا في تنظيم التئام الجروح

تعرف الباحثون على ما يسمى “التوقيع المناعي” للتعافي، وهو مجموعة من العلامات التي يمكن قياسها في عينة دم المريض خلال الـ24 ساعة التالية للجراحة، للتنبؤ بما إن كان سيحدث شفاء سريع أم بطيء.

كاليفورنيا – توصل باحثون أميركيون إلى مجموعة من العلامات التي يمكن قياسها في عينة دم المريض خلال الـ24 ساعة التالية للجراحة، للتنبؤ بما إن كان سيحتاج فترة شفاء سريعة أم بطيئة.

وأشاروا إلى أن هذه النتائج قد تؤدي إلى تطوير اختبار تشخيصي يستخدم قبل الجراحة ويساعد الأطباء على تحديد زمن التعافي بعد الجراحة، والمرضى الذين تفوق مخاطر الجراحة لديهم فوائدها.

وأجرى الدراسة برايس جوديليير وزملاؤه من باحثي كلية الطب في جامعة “ستانفورد” الأميركية، ونشرت تفاصيلها في مجلة “العلم لطب الترجمة” الصادرة عن الجمعية الأميركية لتقدم العلوم.

وقال الباحثون إن الأطباء ما زالوا لا يفهمون سبب كون بعض الناس يتعافون من العمليات الجراحية خلال أسبوع، بينما يستغرق البعض الآخر أشهرا من المرض والتعب والألم حتى يتعافى.

وقام الفريق البحثي بتحليل عينات من دماء 32 مريضا خضعوا لجراحات استبدال مفصل الفخذ، باستخدام تقنية جديدة لقياس الاستجابات المناعية للخلايا.

ووجد الباحثون أن ما تسمى “الأحداث الجزيئية” التي تقع ضمن مجموعة فرعية من خلايا الدم البيضاء تلعب دورا رئيسيا في تنظيم التئام الجروح.

وباستخدام هذه المعلومات تعرف الباحثون على ما يسمى “التوقيع المناعي” للتعافي، وهو مجموعة من العلامات التي يمكن قياسها في عينة دم المريض خلال الـ24 ساعة التالية للجراحة، للتنبؤ بما إن كان سيحدث شفاء سريع أم بطيء.

ووجد الباحثون أنه عندما يكون نشاط مجموعة خاصة من الخلايا مرتفعا خلال 24 ساعة الأولى بعد الجراحة يكون أداء المريض أسوأ ومن ثم يتعافى ببطء، بعكس المرضى الذين يكون نشاط الخلايا لديهم منخفضا، إذ يتعافون بشكل أسرع.

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج قد تؤدي إلى تطوير اختبار تشخيصي يستخدم قبل الجراحة ويساعد الأطباء على تحديد ليس فقط زمن التعافي بعد الجراحة، بل تحديد المرضى الذين تفوق مخاطر الجراحة لديهم فوائدها.

17