اختبار موز معدل جينيا لتحسين غذاء الأفارقة

الثلاثاء 2014/06/17
موز معدل جينيا سيكون غذاء السكان الفقراء بحلول 2020

كمبالا- يعكف باحثون على إجراء تجارب هي الأولى من نوعها على الموز، حيث قام علماء بإضافة تعديلات جينية ومغذيات لأشهر فاكهة في القارة الأفريقية قصد تحسين نوعية غذاء السكان الفقراء.

تجرى التجارب البشرية الأولى على موزة أضيفت إليها مغذيات كثيرة وتعديلات جينية لتحسين حياة ملايين من سكان أفريقيا، قريبا مع قياس تأثيرها على مستويات الفيتامين “أيه” على ما قال باحثون الاثنين.

ويهدف المشروع إلى زراعة هذا الموز في أوغندا بحلول عام 2020 وهو مغذى بالفا وبيتا كاروتين الذي يحوله جسم الإنسان إلى فيتامين “أيه”.والفريق بصدد إرسال الموز إلى الولايات المتحدة الأميركية لإجراء التجربة التي تستمر ستة أسابيع لقياس تأثير هذا الموز على مستويات فيتامين “أيه” في جسم الإنسان.

وقال المشرف على المشروع البروفسور جيمس دايل “العلوم المناسبة يمكن أن تحدث فرقا كبيرا من خلال إثراء محاصيل الموز الأوغندية بإضافة الفيتامين “أيه” وتوفير منتجات مغذية للسكان الفقراء”.

ويأمل أصحاب المشروع الذي تشرف عليه جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا وتدعمه مؤسسة بيل وميليندا غيتس، التوصل إلى نتائج بحلول نهاية السنة الراهنة. وأضاف دايل “نحن على ثقة بأن ما توصلنا إليه سيعطي نتائج”.

والموز المستخدم في الطبخ هو من المأكولات الأساسية في أفريقيا الشرقية إلا أنه يفتقر إلى مغذيات ولا سيما إلى الحديد والفيتامين “ايه”. وأضاف أن “النقص في الفيتامين “ايه” له انعكاسات خطرة بوفاة ما بين 650 و700 ألف طفل سنويا في العالم إضافة إلى إصابة 300 ألف آخرين بالعمى”.

واعتبر الباحثون أن إضافة مغذيات إلى هذا الغذاء الأساسي هو الطريقة الفضلى للمساعدة في حل المشكلة. وللموز المعدل نفس المظهر الخارجي إلا أن لونه من الداخل يميل إلى البرتقالي لكن دايل قال إنه لا يتوقع أن يشكل ذلك مشكلة.

وقال إنه بعد الموافقة على زراعة هذا الموز في أوغندا، يمكن استخدام هذه التكنولوجيا لتشمل أيضا محاصيل في دول أخرى بما في ذلك رواندا وأجزاء من جمهورية الكونغو الديموقراطية وكينيا وتنزانيا.

24