اختتام أضخم مناورات سعودية بحضور خليجي لافت

الأربعاء 2014/04/30
حضور الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عكس منظور بلاده لقضية أمن الخليج واستقراره

الرياض - حضور شخصيات خليجية مرموقة اختتام أكبر مناورات عسكرية في تاريخ القوات المسلّحة السعودية يحمل رسالة واضحة بشأن التنسيق والتضامن الخليجيين بوجه المخاطر والتهديدات الحافة بالمنطقة.

اختتمت أمس بالسعودية مناورات عسكرية وُصفت بأنها الأكبر في تاريخ المملكة وامتدت عملياتها إلى مناطق متباعدة بجنوب وشمال وشرق البلاد.

وجرى الاختتام في حفر الباطن بإشراف ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وبحضور الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، ووزير الدفاع الكويتي الشيخ خالد الجرّاح الصباح، والأمين العام لوزارة الدفاع العمانية محمد بن ناصر الراسبي، وقائد الجيش الباكستاني رحيل شريف.

ومثّل حضور هذه الشخصيات الخليجية المرموقة رسالة واضحة بشأن الأمن الخليجي الموحّد، في وجه المخاطر المتنامية وما يحف بالمنطقة من مطامع بعضها إقليمي.

كما يحيل حضور الضيف الباكستاني على التعاون المتنامي بين بلدان الخليج وبلده كقوّة صديقة فاعلة، بما لها من مقدّرات، في تعديل ميزان القوى في المنطقة.

وكانت المناورات التي أطلق عليها اسم «سيف عبدالله» تدار من غرفة عمليات بالعاصمة الرياض وشارك فيها أكثر من 130 ألف جندي من جميع أفرع وأطقم القطاعات العسكرية ومئات من أحدث الطائرات القتالية المختلفة، مثل اليوروفايتر والقاذفات الجوية المتطورة تايفون وطائرات إف 15 وطائرات الإنذار المبكر «أواكس» ومروحيات من طراز أباتشي، وقوات الجيش والحرس الوطني والداخلية.

مناورات ضخمة
* أديرت من غرفة عمليات بالعاصمة الرياض

* شارك فيها 130 ألف جندي

* استخدمت فيها مئات من أحدث الطائرات القتالية

* أقيمت على ثلاثة مسارح عمليات مختلفة التضاريس ودرجة الحرارة

وقال رئيس هيئة الأركان العامة قائد القوات المشتركة الفريق أول ركن حسين بن عبدالله القبيل، في كلمة بحفل الاختتام إن «هذا التمرين الذي نفذ على مستوى القوات المسلحة بالإضافة إلى مشاركة وحدات من وزارة الحرس الوطني وعناصر من وزارة الداخلية في كل من المنطقة الشرقية والمنطقة الجنوبية والمنطقة الشمالية في آن واحد، يهدف إلى رفع مستوى التدريب واختبار مدى جاهزية قواتنا المسلحة، لردع أي عدوان يقع على أي من تلك الاتجاهات». ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن القبيل قوله إن «هذا التمرين لا يستهدف الاعتداء على أحد.. وإننا نعد قواتنا المسلحة لحماية مقدساتنا ووحداتنا ومكاسبنا ولا نهدف من ورائه الاعتداء على أحد».

وشاهد ولي العهد السعودي الذي يتولى حقيبة الدفاع في الحكومة السعودية فعاليات من تمرين «سيف عبدالله» مع ضيوفه إضافة إلى مشاهدتهم تلفزيونيا فعاليات التمرين في كل من المنطقة الشرقية والجنوبية حيث أقيم على ثلاثة مسارح عمليات مختلفة التضاريس ودرجة الحرارة، وطبيعة الأرض في ميادين القيادات العسكرية الشمالية والشرقية والجنوبية.

وقالت الوكالة إنه «تم التركيز خلال التمرين على تطوير القدرة الدفاعية، ورفع الكفاءة القتالية للضباط وضباط الصف وجميع وحدات المناورة وإسناد القتال من خلال التركيز على التدريب النوعي للتعامل مع كل التهديدات وعمليات إدارة الأزمات».

ووصفت الوكالة هذا التمرين بأنه «الأكبر حجما في تاريخ القوات المسلحة الذي أتاح الفرصة لمختلف صنوف الأسلحة البرية والجوية والبحرية وأسلحة الدفاع الجوي أن تشارك في تمرين واحد ينفذ على عدة مراحل تكتيكة».

3