اختتام تمرينات عسكرية إماراتية أميركية

تمرين “نايتف فيوري 20” أقيم على أرض الإمارات بهدف رفع الكفاءة القتالية واكتساب المزيد من الخبرات الميدانية.
الثلاثاء 2020/03/24
تعاون مشترك

أبوظبي - اختتمت فعاليات التمرين العسكري الإماراتي الأميركي المشترك “نايتف فيوري 20” الذي أقيم على أرض دولة الإمارات.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” إنّ التمرين حقّق الأهداف التي تم التخطيط لها مسبقا، حيث نفذت القوات المشاركة فيه مهامّها بنجاح، مشيرة إلى أنّ منتسبي القوات الإماراتية أظهروا قدرتهم على التعامل مع أحدث التقنيات والأسلحة في القيادة والسيطرة.

وأضافت الوكالة أنّه تم تنفيذ كافة مراحل التمرين باحترافية بين جميع وحدات القوات المسلحة، ما أعطى الثقة الكاملة للقوات المشاركة فيه لتنفيذ أي مهام مشتركة تسند إليها مستقبلا للدفاع عن ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة، حيث تميز المشاركون بالمستوى الاحترافي في تنفيذ كافة مراحل التمرين الذي حرص فيه الجانبان على تطبيق العقائد القتالية والتكامل في القيادة والسيطرة.

وكان التمرين قد بدأ بتقديم شرح موجز للتطبيق العملي احتوى على السيناريو العام للتمرين الذي اشتمل على العديد من الفعاليات العسكرية المشتركة بين الجانبين. واختتم التمرين المشترك بحضور جون راكولتا جونيور سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى دولة الإمارات وعدد من كبار الضباط في قوات البلدين.

ونقلت “وام” عن العميد الركن بحري طارق الزعابي مدير التمرين، قوله إنّ “نايتف فيوري 20” اشتمل على عدد من المراحل الرئيسة التي تواكب الأهداف المخطط لها، مثل النقل الاستراتيجي والتخطيط والتنفيذ، ثم التدريب على مستوى مجموعات القتال في بيئة العمليات المفترضة، سواء البيئة الساحلية أو القتال في المناطق المبنية، والعديد من التدريبات العسكرية المشتركة باستخدام الذخيرة الحية.

وأضاف قوله “لقد أثبت التمرين القدرة القتالية والاحترافية في تفعيل وتعزيز مفهوم القيادة والسيطرة، وإصابة الأهداف بدقة عالية ومتناهية بشكل مشترك لدى الطرفين”.

كما أوضح مدير تمرين “نايتف فيوري” أنّ “التمرين العسكري المشترك يعد ضمن التمارين المشتركة التي تجريها القوات المسلحة على مدار العام مع قوات الدول الشقيقة والصديقة بهدف رفع الكفاءة القتالية واكتساب المزيد من الخبرات الميدانية والعمل على توحيد المفاهيم والمصطلحات العسكرية بين الأطراف المشاركة في التمارين”.

3