اختتام مؤتمر المناخ بمراكش بخطوات عملية لتثبيت الاحترار العالمي

السبت 2016/11/19
مؤتمر للتنفيذ والعمل المشترك

مراكش(المغرب)- اختتم المؤتمر المناخي الدولي الثاني والعشرين في مراكش مساء الجمعة باقرار خطة عمل تستمر حتى 2018 لتطبيق اتفاق باريس الذي توصل اليه المجتمع الدولي العام الماضي ويرمي لتثبيت الاحترار العالمي دون درجتين مئويتين بالمقارنة مع ما كانت عليه حرارة الكوكب ما قبل الثورة الصناعية.

واتفق مفاوضو المناخ في وقت مبكر من صباح السبت على وضع خطة عمل لتنفيذ الاتفاق التاريخي الذي تم تبنيه في العام الماضي في باريس لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري، وذلك بعدما عملوا طوال الليل للحصول على موافقة وفود نحو 200 دولة على اتفاق بشأن كيفية المضي قدما.

وقد بدأت المحادثات في مدينة مراكش المغربية منذ أسبوعين بهدف التوصل الى تفاصيل اتفاق العام الماضي للحفاظ على ارتفاع درجات الحرارة العالمية أقل بكثير من 2 درجة مئوية، ومواصلة الجهود للبقاء أقل من 5ر1 درجة.

وقالت باتريسيا اسبينوزا الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، في نهاية المحادثات، "لقد أثبت أول مؤتمر للمناخ بعد اتفاق باريس بالفعل أنه مؤتمر للتنفيذ والعمل المشترك"، مشيرة إلى أنه تم التعهد بتقديم 80 مليون دولار للدول من أجل التكيف مع تغير المناخ والتقدم في إرساء قواعد التنفيذ.

وشدد المندوبون على خططهم لمواصلة الوفاء بالتزامهم بالاتفاق على الرغم من انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، والذي كان قد تعهد بـ "إلغاء" مشاركة بلاده. ودعا رئيس وزراء فيجي، التي ستترأس بلاده المحادثات العام المقبل، ترامب لزيارة الدولة الجزيرة لرؤية آثار تغير المناخ بشكل مباشر.

وتبنت جميع الوفود في مراكش بيانا يعلن أن استمرار الزخم لمكافحة تغير المناخ "لا رجعة فيه". وقال المبعوث الامريكي لمباحثات تغير المناخ جوناثان بيرشينج إن هذا الزخم لا يمكن تغييره، لافتا إلى استقرار انبعاثات الكربون على مدار أكثر من ثلاث سنوات من النمو الاقتصادي باعتباره علامة على التفاؤل.

وتعهدت 47 دولة التي هي الأكثر تأثرا بتغير المناخ يوم الجمعة بتحويل إنتاج الطاقة في أسرع وقت ممكن إلى مصادر الطاقة المتجددة.

1