اختتام مهرجان طانطان 2015 بمشاركة إماراتية فاعلة

تختتم اليوم الأثنين 25 مايو الجاري، فعاليات مهرجان طانطان، حيث أن هذا المهرجان تميز بالحضور الفاعل للإمارات، في النسخة الحادية عشرة، والتي حملت شعار “تراث إنساني ضامن للتماسك الاجتماعي وعامل تنموي”، واحتضنت ساحة السلم والتسامح خارج مدينة طانطان البرنامج الافتتاحي لهذا المهرجان الثقافي المصنف تراثا عالميا غير مادي من قبل منظمة اليونسكو.
الاثنين 2015/05/25
المزروعي: مشاركتنا فرصة لتلاقي الثقافات

طانطان (المغرب) - شاركت الإمارات في فعاليات الدورة الـ11 لمهرجان طانطان، برئاسة فارس خلف المزروعي، رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وذلك تأكيدا على عمق الروابط التاريخية والأخوية بين الإمارات والمغرب.

وجسد مهرجان طانطان الموروث الثقافي والعادات والتقاليد الصحراوية بكل أبعادها الإنسانية والاجتماعية الغنية. حيث أن المهرجان له جذور ضاربة في القدم عندما كانت القبائل الصحراوية تتجمع في نفس الساحة التي أطلق عليها السلم والتسامح للاحتفال سنويا، ولممارسة التجارة وتبادل المعرفة والتشاور بالإضافة الى إقامة سباقات الهجن وقرض الشعر وغيرها من مظاهر الحياة البدوية الصحراوية.

وقال رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، فارس خلف المزروعي “إنّ دولة الإمارات تشارك في الدورة الحادية عشرة لمهرجان طانطان الثقافي بعد المشاركة الناجحة للإمارات كضيف شرف في المهرجان الماضي”.

ولفت المزروعي، إلى أن “مشاركتنا في هذا الاحتفال الرائد، تتيح فرصة مميزة لتلاقي الثقافات مع أشقائنا في المملكة المغربية، والجمهورية التونسية التي تحل ضيف شرف لهذا العام”. وقال إنّه في حين تستعد أبوظبي لإطلاق العديد من أهم المتاحف الوطنية والعالمية، فقد نجحنا في ذات الوقت في تسجيل العديد من عناصر التراث الإماراتي الأصيل في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية في اليونيسكو وهي: الصقارة، السدو، التغرودة، والعيالة.

وأكد المزروعي، على القيمة الكبيرة التي أصبح عليها مهرجان طانطان. وأضاف أن التراث المادي وغير المادي، له دور كبير في تخليد الأفكار التي ينتجها العقل البشري، وفي نشرها وتعميمها، كما أنه يشكل أداة التواصل بين جميع البشر من كل الثقافات في فضاء العولمة التي تعيش البشرية في كنفها اليوم.

14