اختراق الهدنة السورية يهدد مفاوضات جنيف

الاثنين 2016/03/07
تطبيق اتفاق الهدنة يجعل البيئة مواتية لبدء المفاوضات

بيروت- وافقت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة من المعارضة السورية على الذهاب الى جنيف للمشاركة في محادثات السلام المرتقبة هذا الاسبوع، وفق ما اعلن متحدث باسم الهيئة الاثنين.

وقال رياض نعسان آغا، احد المتحدثين باسم الهيئة "وافقت الهيئة العليا للمفاوضات بعد التشاور على الذهاب الى جنيف"، مضيفا "من المتوقع ان يصل الوفد التفاوضي الى جنيف الجمعة".

واضاف "توجهاتنا هي الذهاب إن شاء الله، نحن نريد أن ندخل في مفاوضات مباشرة في موضوع هيئة الحكم الانتقالي." وقال إن انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار من جانب الحكومة السورية وحلفائها تراجعت خلال اليومين الماضيين.

وأضاف سيبدأ التوافد (على جنيف) الجمعة القادم، نأمل أن لا يحدث شيء يمنعنا من الذهاب." وتابع "بدأنا أن نلاحظ أن حجم الخروقات بدأ ينخفض في اليومين الأخيرين ونرجو في الأيام القادمة حتى الجمعة أن تصل الخروقات إلى صفر، إذا انتهت هذه الخروقات فهذا يجعل البيئة مواتية لبدء المفاوضات."

وكان آغا قد ذكر الاحد، أن المبعوث الأممي يسعى للضغط على المعارضة من خلال دعوته أطرافا جديدة إلى المفاوضات في جنيف. وهو ما رفضته المعارضة تماما، وشددت أيضا على رفض الحديث عن حكومة سورية جديدة بدلا من الهيئة الانتقالية.

كما استغرب المتحدث باسم الهيئة المعارضة من موقف دي ميستورا بشأن الانتخابات التي قال إنها ستتم مناقشتها في جنيف، حيث أوضح آغا أن مثل هذا الطرح من قبل دي ميستورا سوف يعطل المفاوضات وربما سيؤثر على المعارضة بعدم الذهاب إلى جنيف. وشدد على أن الأهم في هذه المرحلة هو البحث في هيئة حكم انتقالية وليست الانتخابات.

وتشعر المعارضة بعدم رضاها عن الطريقة التي يطبق بها اتفاق الهدنة، ولم تعلن حتى الآن إن كانت ستحضر الجولة الجديدة من المفاوضات أم لا.

ولا يزال القتال مستمرا في بعض المناطق بسوريا وتقول المعارضة المسلحة، إن القوات الحكومية لم تكف عن مهاجمتها على جبهات ذات أهمية استراتيجية.

وتضغط القوى الكبرى وخصوصا الولايات المتحدة وروسيا لإنجاح المفاوضات الجديدة، والتي تعقد بموجب قرار لمجلس الأمن الدولي ينص أيضا على وقف لإطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة أشهر وتنظيم انتخابات خلال 18 شهرا، من دون التطرق إلى مصير الرئيس السوري.

وتستعد الامم المتحدة لاطلاق الجولة الثانية من المفاوضات السورية غير المباشرة في العاشر من الشهر الحالي في جنيف. وما سهل تحديد موعد جولة المفاوضات الجديدة هذه، ثبات اتفاق وقف الاعمال القتالية بين طرفي النزاع الذي دخل حيز التنفيذ ليل 27 فبراير، رغم الاتهامات المتبادلة بحصول خروقات.

وتربط الهيئة العليا للمفاوضات، الممثلة لاطياف واسعة من المعارضة السورية حضورها بحصول تقدم ملحوظ في ما يتعلق بالملف الانساني واتفاق وقف الاعمال القتالية، وفق ما اوضح المتحدث باسمها منذر ماخوس.

1