اختراق مليار سجل بيانات في 2014

الأحد 2015/03/08
تطور ملحوظ في أساليب المجرمين الإلكترونيين

باريس - نشرت شركة جيمالتو المتخصصة في مجال الأمن الرقمي، أحدث نتائجها لمؤشر الاختراقات الأمنية، حيث كشفت عن أكثر من 1500 اختراق لقواعد البيانات، ما أدى إلى الدخول لقرابة مليار سجل من سجلات البيانات على مستوى العالم خلال 2014.

وتمثل هذه الأرقام زيادة بنسبة 49 بالمئة في الاختراقات الأمنية وزيادة بنسبة 78 بالمئة في سجلات البيانات التي تعرضت للسرقة أو الضياع مقارنة بالعام 2013.

ويمثل مؤشر مستوى الاختراقات “بي آل أي” قاعدة بيانات عالمية تُسجل اختراقات البيانات أثناء حدوثها وتوفر منهجية لأخصائيي الأمن من أجل تحديد درجة حدة الاختراقات ومعرفة تصنيفها، ويعتمد هذا المعيار على معايير مرجعية في القطاع وضعتها شركة سيف نت عقب استحواذ شركة جيمالتو عليها، حيث يحسب مؤشر مستوى الاختراقات مستوى حدة اختراقات البيانات عبر أبعاد عديدة استنادا إلى المعلومات التي أفصح عنها ذلك الاختراق.

وتشكل سرقة الهويات الدافع الرئيس للمجرمين الإلكترونيين للاختراقات في العام 2014، بحسب البيانات الواردة في المؤشر الذي طورته في الأصل شركة سيف نت، حيث شكلت سرقة الهويات نسبة 54 بالمئة من جميع اختراقات البيانات، وهذا المعدل يتجاوز أي فئة أخرى من فئات الاختراقات، بما في ذلك فئة الوصول إلى البيانات المالية.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد استأثرت اختراقات سرقة الهوية بثلث حجم اختراقات البيانات الحادة والتي يوردها المؤشر على أنها كارثية (بدرجة تتراوح بين 9 و10 على المؤشر) أو حادة (بدرجة تتراوح بين 7 و8.9).

كما أن الاختراقات الآمنة التي شملت اختراق أمن المحيط الخارجي، حيث يتم تشفير البيانات المخترقة سواء بشكل كلي أو جزئي، زادت من 1 إلى 4 بالمئة.

وعلّق سيباستيان بافييه، مدير المبيعات لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة جيمالتو، بالقول إننا نشهد بوضوح طفرة في أساليب المجرمين الإلكترونيين إذ أضحت سرقة الهوية على المدى الطويل أكثر أهمية من السرقة المباشرة لأرقام بطاقات الائتمان، حيث يمكن أن تؤدي سرقة الهوية إلى فتح حسابات ائتمان احتيالية وخلق هويات زائفة للأعمال الإجرامية، أو استضافة جرائم خطرة أخرى.

ومع اكتساء اختراقات البيانات بالصبغة الشخصية، فإننا قد بدأنا نرى أن مجال التعرض للمخاطر بالنسبة إلى الشخص العادي آخذ في الاتساع.

وبالإضافة إلى الانتقال نحو سرقة الهوية، فإن الاختراقات أصبحت كذلك أكثر حدة بداية من العام الماضي، حيث وقع ثلثي أكثر 50 اختراقا حدة وفقا للمؤشر خلال عام 2014.

كما تضاعف عدد اختراقات البيانات الذي يتضمن أكثر من 100 مليون سجل بيانات مخترق مقارنة بعام 2013.

19