اختر الضوء الأحمر ليلا لتعديل مزاجك

الاثنين 2013/08/12
جسم الإنسان يحتاج إلى الضوء لضبط إيقاعه البيولوجي

كولومبوس – للضوء الطبيعي أي ضوء النهار دور كبير في حياتنا اليومية، فهو يساعدنا على الاستيقاظ بحيوية ومزاج جيد، وعندما يخفت في الليل، يشير إلى حلول موعد النوم. وبالتالي، فإنّ جسم الإنسان يحتاج إلى كمية جيدة من الضوء الطبيعي، وفي وقت ملائم من اليوم، حتى يتمكن من ضبط إيقاعه البيولوجي أما وجودنا تحت الضوء الصناعي في مجمل أوقات النهار، فيؤثر كثيرًا على صحتنا، لذلك علينا معرفة اختيار الإضاءة الفضلى التي تريح نظرنا ولا تسيء إلى مزاجنا. وفي أحدث دراسة لهم أكد باحثون أميركيون أن استعمال الضوء الأحمر في البيت خلال الليل هو الأفضل فهو يؤثر في مزاج المرء بشكل ملفت.

وذكر راندي نيلسون، من جامعة ولاية أوهايو، وهو أحد المشاركين في الدراسة، أنه وزملاءه دققوا في دور خلايا بصرية تلتقط الضوء في شبكة العين، ولا دور لها في النظر، ليكتشفوا أنها توجه رسالة إلى جزء من الدماغ يساهم في تنظيم ساعة الجسم. يشار إلى أن هذه الساعة تحدد متى يفترض أن ينام الجسم ومتى يستيقظ.

وأضافت المُشاركة في إعداد الدراسة، ترايسي بيدروسيان، أن «الضوء في الليل قد يتسبب في قيام أجزاء من الدماغ بتنظيم المزاج بطريقة يفترض أن تتم في النهار».

وتابعت «لهذا من الممكن الربط بين الضوء ليلاً والاكتئاب عند بعض الأشخاص».

وتبيّن من الدراسة أن حيوانات الهامستر التي تعرضت لضوء أحمر ليلاً، كانت تظهر علامات اكتئاب أقل، مقارنة مع الحيوانات التي تعرضت لضوء أزرق أو أبيض.

واتضح أن الحيوانات التي لم تتعرض لأي ضوء ليلاً بل كانت في ظلمة دامسة، كانت في وضع أفضل من أية حيوانات تعرضت لضوء في الليل. لذا أوصى الباحثون أنه في حال كان، لا بد من التعرض لضوء ليلاً، فالأفضل أن يكون أحمر في الحمامات وغرف النوم وليس أضواء زرقاء أو بيضاء.

17