اختصاصات تتجاوز المفاهيم التقليدية وتلبي مطالب سوق العمل

الثلاثاء 2013/09/17
رئيس جامعة عبد المالك السعدي ، حذيفة أمزيان: أكثر من 6 ملايين درهم لدعم البحث العلمي

الرباط – صرح رئيس جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، حذيفة أمزيان، أن الاهتمام الذي يبديه العاهل المغربي بقطاع التعليم العالي وتطويره قد ساهم في تعزيز إصلاح القطاع خاصة في ما يشكله من أهمية بالنسبة لمستقبل المغرب.

وفي ما يتعلق بالاستعدادات للسنة الجامعية الجديدة، قال أمزيان أنها تأخذ كل سنة أبعادا مختلفة، منها ما هو"إجرائي ميداني"، يأخذ بعين الاعتبار تطلعات الطلبة على مستوى التسجيل والتوجيه والنقل، ومنها ما هو "أكاديمي" يتعلق بمناهج التدريس وتحديد المسالك وتطوير البحث العلمي.

وأوضح أن الجامعة اتخذت مجموعة من التدابير تتعلق بتوسيع الطاقة الاستيعابية للمؤسسات الجامعية، على مستوى، كلية الآداب وكلية العلوم والكلية متعددة التخصصات بتطوان، وبالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير ومدرسة المهندسين والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية والمدرسة العليا للأساتذة في مدينة طنجة.

وتحدث أمزيان عن رصد، أكثر من ستة ملايين درهم لدعم مجال البحث العلمي، في كل المؤسسات التابعة للجامعة وإعادة هيكلة المختبرات وإدماجها في نفس الحقل المعرفي وخلق أربع مراكز جديدة للبحث، وهي مركز العلوم البحتة في كلية العلوم، ومدرسة المهندسين، ومركز العلوم والابتكار بكلية العلوم والتقنيات بطنجة، ومركز دار الإنسان بكلية الآداب، ومركز بكلية الحقوق. وحول المبادرات والمهام التي تضطلع بها الجامعة لتسهيل انخراط قطاع التعليم العالي في التجاوب مع متطلبات سوق الشغل، قال أمزيان أن خريجي جامعة عبد المالك السعدي، "لهم حضور مهم في سوق الشغل، وفي الفضاء "السوسيو-اقتصادي" الوطني، أخذا بعين الاعتبار خريجي المؤسسات ذات الاستقطاب المحدود، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن طلبة الكليات ذات الاستقطاب المفتوح، يجدون صعوبة في ولوج سوق العمل بسبب العدد الهائل ممن يتخرجون ولا يوجد سوق شغل بإمكانه أن يحتويهم.

وصرح بأن الجامعة أنشأت، في إطار مشروع دولي أوروبي تحت اسم "تومبوس"، مرصد إدماج الطلبة في سوق الشغل منذ سنة 2009، يقوم بدراسات علمية تتعلق بإدماج خريجي الجامعة.

ووقعت جهة طنجة تطوان، على شراكات مع مؤسسات بنكية وإنتاجية لتطوير بعض المسالك العلمية والتقنية، تتجاوب وسوق العمل. وتهتم الجامعة بفتح مسالك جديدة تعنى بمجال التكوين في الإعلام والصحافة والسينما .

17