اختطاف صحافي ليبي بسبب اختلاف الأيديولوجيا

رئيس المركز الليبي لحرية الصحافة يؤكد اختطاف الصحافي الليبي ورئيس جائزة سبتموس سليمان قشّوط في طرابلس.
الثلاثاء 2018/05/01
الجريمة تقديم حفل

طرابلس - أكد رئيس المركز الليبي لحرية الصحافة محمد الناجم اختطاف الصحافي الليبي ورئيس جائزة سبتموس سليمان قشّوط في طرابلس.

وقال الناجم الاثنين إن أغلب أصدقاء قشّوط والمقربين منه أكدوا أن “قوة الردع الخاصة” هي من قامت باختطافه، مرجحا أن يكون سبب الاختطاف إقامة الأخير وإشرافه على حفل النسخة السادسة من جائزة “سبتيموس”.

وشنت الحملة الإعلامية ضده بسبب ملابس بعض الفنّانات والفنّانين الليبيين في الحفل الذي يحاكي المهرجانات السينمائية العالمية وأقيم نهاية مارس الماضي بقصر الخلد في طرابلس.

وقام مسلّحون ملثمون الأحد باختطاف الصحافي قشّوط من أحد مقاهي “حي الأندلس” بطرابلس.

وأكدت “هيئة دعم وتشجيع الصحافة” التابعة لحكومة الوفاق وقوع عملية الاختطاف التي استهدفت أيضا محمد اليعقوبي زميل قشوط.

ولم تعلق “قوة الردع الخاصة” على عملية الاختطاف، فيما اعتبرها الناجم ”إجراء تعسّفيا”، وقال إن “القوانين الليبية لا تمنع إقامة الحفلات ولا تشترط حضور الضيوف بزي معين”.

وأضاف الناجم أن كل الجرم الذي فعله قشّوط وزملاؤه “في عيون منتقديهم” متعلق فقط بالأيديولوجيا، لأن إقامة حفلات مختلطة تعتبر ضد توجهات ومعتقدات الكثيرين في ليبيا.

وتعتبر جائزة سبتيموس أول جائزة للمبدعين في مجال الإذاعة والتلفزيون في ليبيا، تنظمها شركة “نوميديا قروب” التي يترأسها قشوط بالتعاون مع الهيئة العامة الثقافة والمجتمع المدني في ليبيا.

وأقيمت النسخة الأولى من الحفل عام 2012، وجاءت تسمية الجائزة نسبة للإمبراطور الروماني سبتميوس سيفيروس الذي ولد ونشأ وترعرع في مدينة “لبدة” الليبية، والتي تعرف الآن بمدينة “الخُمس”.

يذكر أن حفل تكريم الجائزة الذي عقد نهاية مارس الماضي، كرم مجموعة من الشباب اشتهرت أعمالهم في مواقع التواصل الاجتماعي، وتم أيضا تكريم إعلاميات مغتربات عملن في الإعلام والفن الليبي طيلة سنوات.

18