اختطاف صحفيين فرنسيين آخرين في سوريا

الجمعة 2013/10/11
نيكولا انين وبيير توريس خطفا منذ يونيو الماضي

دمشق – أكدت منظمة «مراسلون بلا حدود» الأربعاء احتجاز صحفيين فرنسيين آخرين كرهينتين في سوريا ليرتفع بذلك إجمالي عدد الفرنسيين المخطوفين في البلاد إلى أربعة.

والصحفيان هما نيكولا انين الذي يعمل لحساب مجلة لو بوان وبيير توريس الذي يعمل لحساب قناة ارتي التلفزيونية الفرنسية الألمانية واختطفا في 22 يونيو، إلا أن اختفاءهما لم يعلن من قبل.

وأكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن حكومة بلاده تعمل ما في وسعها من أجل ضمان تحرير الرهائن الفرنسيين لاسيما في سوريا.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية نجاة فالو بلقاسم – في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء- إن الرئيس هولاند أشار خلال اللقاء إلى الاتصالات اليومية بين الإدارة الفرنسية وعائلات الرهائن.

وأضافت بلقاسم أن «الحكومة الفرنسية تشاطر القلق والحزن مع أسر وزملاء الرهائن الفرنسيين وخاصة الصحفيين الأربعة المختطفين بسوريا».

وقالت رئيسة قسم الشرق الأوسط في منظمة «مراسلون بلا حدود» سوازيج دوليت «مراسلون بلا حدود أبلغت بعد فترة قصيرة من خطف نيكولا انين وبيير توريس بالموقف. ولم ننشر المعلومات بناء على طلب من عائلتيهما ولدواع أمنية. ما نرجوه حقيقة هو أن يعودا لعائلتيهما وأصدقائهما في أقرب وقت ممكن وأن يعود الآخرون أيضا. هناك 15 صحفيا أجنبيا بالفعل إما محتجزون أو مخطوفون أو مفقودون في سوريا وهناك أكثر من 60 صحفيا سوريا أيضا محتجزون على أيدي النظام السوري وأكثر من 12 صحفيا محتجزون على أيدي جماعات المعارضة لاسيما الجماعات الجهادية.»

ومضت تقول «من الواضح أن الصحفيين الأجانب هدف للخطف في سوريا. الجماعات الجهادية واضحة. من الواضح أن هناك دعوات عامة لخطف الصحفيين الأجانب بشكل عام – ليس فقط الصحفيين – والسوريين العاملين مع الأجانب. وعليه فالأمر الحقيقي ولهذا السبب فإن عدد الأجانب والصحفيين الأجانب في سوريا ضئيل في هذه الأيام لاسيما في شمال سوريا.»

وقالت أسرتا الصحفيين إنهما اختارتا حتى الآن «التزام الصمت في انتظار تسوية سرية للملف». لكن بعد انتظار دام لأكثر من 100 يوم رغبتا في «توجيه رسالة إلى نيكولا وبيير» والتحرك «للإفراج عنهما سريعا». وأرادتا «ألا يضاف إلى غيابهما الجسدي غياب رمزي نتيجة التزام صمت لفترة طويلة».

وخطف أيضا المراسل الحربي المخضرم ديدييه فرانسوا والمصور ادوار إلياس في بداية يونيو وهما في طريقهما إلى مدينة حلب السورية.

وتقول اللجنة الدولية لحماية الصحفيين إن سوريا تعد أخطر مكان في العالم بالنسبة إلى الصحفيين حيث قتل ما لا يقل عن 39 صحفيا و71 مواطنا-صحفيا وخطف 21 آخرون في عام 2012 على أيدي قوات المعارضة والحكومة.

وأطلق سراح معظم الصحفيين الذين خطفوا، لكن عددا منهم ما زال مفقودا.

18