اختطاف مدرس بريطاني في صنعاء

الخميس 2014/02/13
عملية الاختطاف الثانية في أقل من شهر

صنعاء- أفاد مصدر أمني وآخر دبلوماسي أن مسلحين مجهولين اختطفوا بريطانيا يعمل مدرسا للغة الانكليزية في صنعاء، وهو ثاني بريطاني يخطف في العاصمة اليمنية هذا الشهر.

وذكر المصدر الأمني الخميس أن "بريطانيا يدرس اللغة الانكليزية في معهد للغات في صنعاء خطفه مجهولون خلال الليل بينما كان عائدا من مقر عمله"، وأكد مصدر دبلوماسي هذه المعلومات.

وكان مسلحون مجهولون أقدموا في الرابع من فبراير على خطف مواطن بريطاني آخر يعمل لدى شركة خدمات نفطية من وسط صنعاء.

وحصلت عملية الخطف أمام محل بقالة في حي حدة، وذلك بعد ثلاثة أيام من اختطاف مواطن ألماني في العاصمة اليمنية أيضا.

وعمليات خطف الأجانب في اليمن أمر شائع تمارسه غالبا قبائل تتمتع بالنفوذ من أجل الضغط على الحكومة لتنفيذ مطالبها. وفي معظم الأحيان، يتم اطلاق سراح الرهائن سالمين.

لكن تنظيم القاعدة أعلن قبل فترة مسؤوليته عن خطف أجانب ويحتجز حاليا مدرسا من جنوب أفريقيا يهدد بقتله، كما تحتجز القاعدة دبلوماسيا سعوديا وآخر إيرانيا.

وغالبا ما يقوم مسلحون في كثير من الأحيان تابعين لتنظيم القاعدة بخطف عمال أجانب أو دبلوماسيين تابعين لسفارات غربية في العاصمة اليمنية صنعاء من أجل ممارسة مزيد من الشغط ودفع الجهات المتضررة لدفع فدية مالية معينة وهي الوسيلة الوحيدة التي تعتمدها القاعدة لكسب المال وتمويل نشاطاتها.

وقد أكد خبراء أن الأموال التي تجنيها التنظيمات المسلحة من وراء عمليات الخطف ساهمت بشكل كبير في تدعيم قدرات هذه التنظيمات وتوسيع نشاطاتها، وأوصى الخبراء بامتناع الدول من دفع الفدية واستعمال وسائل ضغط أخرى.

1