ادمان الماريوانا يمنع الشباب من المضي قدما

الجمعة 2016/04/01
عواقب اجتماعية واقتصادية وخيمة للمدمنين

ويلينغتون - نبهت دراسة حديثة إلى أن المدمنين على تدخين القنب والماريوانا في شبابهم ينتهي بهم المطاف إلى تحطيم مستقبلهم المهني وعلاقاتهم الاجتماعية مع محيطهم. شملت الدراسة 947 شخصا في نيوزيلاندا تتراوح أعمارهم بين 18 و38 عاما وهي الفترة التي يكون الفرد فيها قد بدأ حياته المهنية.

وأفادت بأن الأشخاص الذين يستخدمون المخدرات أربعة أيام أو أكثر في الأسبوع سيعيشون مستقبلا في طبقة اجتماعية أدنى من تلك التي كان عليها آباؤهم.

وأشارت إلى أن المدمنين على المخدرات يشتغلون أو يمارسون مهنا وأعمالا تحتاج إلى ذكاء أقل مما تحتاجه تلك التي كان يمتهنها آباؤهم، كما يتقاضون مالا أقل.

وأوضح الباحثون أن الأشخاص الذين يدمنون على تدخين الماريوانا غالبا ما يحاطون بأشخاص ليست لهم أهداف ولا طموح إلى النجاح في الحياة، مما يقلل من رفعة تطلعاتهم الخاصة أيضا. كما قال العلماء إن إدمان الماريوانا يؤثر على الرغبة في المضي قدما في معارج الحياة. كما أثبتت الدراسة أن للماريوانا تأثيرا على الطبع الاجتماعي للمدمنين، حيث تكون سلوكاتهم مضطربة، وأسوأ حتى من سلوكات المدمنين على شرب الخمر.

كما شدد الخبراء على أن العواقب الاجتماعية والاقتصادية لإدمان الماريوانا والقنب وخيمة على حياة المدمن، فبالإضافة إلى ما تسببه من معدل ذكاء منخفض واكتئاب وتقلبات مزاجية، تؤثر كذلك على الصحة والعلاقات الزوجية نظرا لارتباطها بالعنف المنزلي، كما أن المدمن يكون أكثر كذبا وأقل أمانة، ويقوده إدمانه في بعض الأحيان إلى دخول عالم الإجرام كالسرقة.

وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن المدمنين على القنب والماريوانا يعيشون حالة مادية واجتماعية أسوء من حالة الأشخاص الذين يدمنون على الكحول، ونبهت إلى أن ذلك لا يعني أن إدمان الكحول ليست له عواقب وخيمة.

21