اربيل تهتز في تفجيرات تخترق الاستقرار الأمني

الأحد 2013/09/29
هجوم مفخخ هو الأول من نوعه في أربيل منذ نحو ست سنوات

أربيل (العراق)- انفجرت سيارة مفخخة الأحد عند مدخل وزارة الداخلية التابعة للحكومة المحلية في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، في حادث أمني نادر في الإقليم المستقر، بحسب مسؤول أمني.

وقال المصدر الأمني الكردي الرفيع المستوى إن الهجوم الذي وقع الأحد "أدى إلى سقوط ضحايا"، مضيفا أن انتحاريا يقود سيارة مفخخة نفذ الهجوم ضد مديرية الأمن "الأسايش" في وسط أربيل، وتلته عدة انفجارات أخرى.

وقال مراسل فرانس برس في المكان إنه سمع دوي ثلاثة انفجارات على الأقل، بينها انفجاران قويان، وصوت إطلاق نار كثيف في موقع الهجوم الذي تتصاعد منه حاليا أعمدة دخان كثيف.وأغلقت قوات الأمن الكردية الطرق المؤدية إلى المكان الذي تتوافد إليه سيارات الإسعاف، وفقا لمراسل فرانس برس.

ويعد هذا الهجوم الأول من نوعه منذ نحو ست سنوات في عاصمة إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي واستقرار أمني تام منذ مايو 2007 حين استهدفت شاحنة مفخخة المقر ذاته في هجوم قتل وأصيب فيه العشرات.

ووقع الهجوم بعد يوم من إعلان نتائج انتخابات البرلمان المحلي في الإقليم عقب فرز 95 بالمئة من الأصوات، والتي فاز حزب رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بأكبر عدد من الأصوات فيها.

وحلت حركة التغيير "غوران" خلفه متفوقة للمرة الأولى على حزب الرئيس العراقي جلال طالباني الذي يتلقى العلاج في ألمانيا من جلطة دماغية أصيب بها نهاية العام الماضي.

وقد أدانت الحكومة العراقية في بغداد الهجوم الذي استهدف مديرية الأمن في اربيل، من دون أن تستبعد أن يكون الهجوم مرتبطا بالأزمة السورية، بحسب ما أفاد متحدث.

وقال علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء في تصريح لوكالة فرانس برس "ندين بشدة هذا الهجوم"، مضيفا أن "سوريا أثرت علينا جميعا وليس ببعيد أن يكون (الهجوم) أحد شظايا الأزمة السورية".

1