ارتفاع أرباح أدوية الحكمة مدفوعة بمنتجات علاج كورونا

شركات صناعة الأدوية البديلة تتعرض لضغوط تدفعها إلى عقد صفقات، بسبب قلة الأدوية التي تتحول إلى دواء رخيص الثمن بعد مرور الوقت على براءة الاختراع.
الجمعة 2021/02/26
الحقن تنمي أرباح شركات الأدوية

لندن – حققت شركة أدوية الحكمة البريطانية زيادة في أرباح التشغيل الأساسية السنوية مدفوعة بقطاعي أدوية الحقن والأدوية النوعية، فيما تتوقع تحقيق مبيعات أعلى في قطاعاتها الثلاثة الرئيسية في 2021.

وفي حين ترجئ المستشفيات والمرضى في أنحاء العالم عمليات جراحة اختيارية، تلقى قطاع أدوية الحقن التابع للشركة دعما بفعل الطلب على بعض المنتجات المستخدمة في علاج مرض كوفيد – 19.

وذكرت الشركة، التي تورد العديد من العقاقير النوعية مثل العقاقير المخدرة ومسكنات الألم والمهدئات ومضادات العدوى وغيرها، أن “أرباحها التشغيلية الأساسية زادت 11 في المئة إلى 566 مليون دولار في العام المنتهي يوم 31 ديسمبر لكنها خالفت متوسط تقديرات المحللين بتحقيق 574 مليون دولار”.

وتتوقع الشركة تحقيق نمو للإيرادات في منتصف خانة الآحاد في 2021 لقطاع أدوية الحقن، أكبر قطاعاتها والمنتج لعقار ريمديسيفير الخاص بشركة جيلياد الأميركية للأدوية المستخدم في علاج كوفيد – 19.

وقفزت إيرادات القطاع 10 في المئة إلى 977 مليون دولار في 2020.

وذكرت الشركة أن إيرادات قطاع الأدوية النوعية زادت ثلاثة في المئة إلى 744 مليون دولار بفضل مساهمة أفضل من المتوقع من إصدارات جديدة، فيما من المتوقع أن تكون الإيرادات في 2021 بين 770 مليون و810 ملايين دولار.

566

مليون دولار قيمة أرباح أدوية الحكمة خلال 2020 بفضل طفرة أدوية الحقن وعلاجات الوباء

وقالت الشركة إنها تتوقع نمو إيرادات الأدوية ذات العلامة التجارية في منتصف خانة الآحاد بالأسعار الثابتة للعملة.

وقالت الحكمة التي تأسست في الأردن عام 1978 إنها ستوزع أرباحا للعام بالكامل بقيمة 50 سنتا للسهم ارتفاعا من 44 سنتا في 2019.

وخلال العام 2015 اشترت شركة أدوية الحكمة، شركة روكسان الأميركية لصناعة الأدوية البديلة والتابعة لشركة بورينغر إنغلهايم الألمانية، مقابل 2.65 مليار دولار.

وقالت حينها، إن الصفقة ستحولها إلى سادس أكبر لاعب في سوق الأدوية الأميركية البديلة من حيث حجم العائدات.

وتتعرض شركات صناعة الأدوية البديلة لضغوط تدفعها إلى عقد صفقات، بسبب قلة الأدوية التي تتحول إلى دواء رخيص الثمن بعد مرور الوقت على براءة الاختراع، مقارنة بما كان عليه الحال في السنوات الماضية.

وأكدت أدوية الحكمة أنها ستدفع نحو 1.18 مليار دولار نقدا وتصدر 40 مليون سهم جديد لشركة بورينغر، إضافة إلى نفقات إضافية تقارب 125 مليون دولار لتطوير أداء روكسان.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة آنذاك، إن “الصفقة لها قيمة استراتيجية كبيرة وهي نقطة تحول في موقعنا ومستوى نشاطنا في سوق الأدوية البديلة الأميركي”.

وأضاف أن “خطوط إنتاج روكسان وخبرات البحث والتطوير والتميز في الإنتاج، ستخلق قاعدة صلبة للنمو المستدام على المدى الطويل”.

وتمثل استثمارات صناعة الأدوية مجالا حيويا، وتعكف الحكومات على استقبال هذا النوع من الاستثمارات، نظرا للأرباح الطائلة التي يدرها خصوصا في ظل أزمة اقتصادية كبيرة ترتبط بضغوط وباء كورونا.

وشركة أدوية الحكمة، ‏هي شركة أدوية متعددة الجنسيات تأسست سنة 1978 في الأردن على يد الأردني سميح دروزة، وهي أول شركة من أصل عربي تَدخُل السوق الأميركي والبريطاني والأوروبي، ثم تَوسعت واستحوذت على مصانع في أميركا والبرتغال وإيطاليا وتونس والسعودية ومصر والجزائر، وطالت نحو 52 سوقا في العالم.

10