ارتفاع أسعار السيارات الجديدة يثير غضب الكوبيين

الأربعاء 2014/01/08
السيارات المستوردة ستطرح للبيع بأسعار "مماثلة" لتلك التي حددتها السوق

هافانا ـ اشتاط مواطنو كوبا غضبا حيال قرار الحكومة بتحرير عملية بيع السيارات على أرض الجزيرة ووصفوه بأنه “مهين” و”فضيحة”.

ويعود هذا إلى الأسعار المرتفعة للغاية التي وضعتها وكالات بيع السيارات المملوكة للدولة، والتي تصل إلى حوالي 200 ألف دولار.

واعتبارا من يوم الجمعة الماضية، لم يعد مواطنو كوبا والأجانب المقيمون على أراضيها بحاجة إلى الحصول على تصريح خاص لشراء سيارات مستوردة. ومثلما توقع الكثير من العملاء المحتملين، فقد شهدت أسعار السيارات الجديدة والمستعملة في الدولة، الجزيرة الشيوعية، ارتفاعا شديدا عندما خففت السلطات من القيود المفروضة على استيراد السيارات.

وأوضح أحدث إصلاح اقتصادي، أعلنت عنه حكومة الرئيس الكوبي راؤول كاسترو الشهر الماضي، أن السيارات المستوردة ستطرح للبيع بأسعار “مماثلة” لتلك التي حددتها السوق. وعلى الرغم من هذا التصريح، ارتفعت أسعار سيارات شركة “بيجو” الفرنسية، أحد الطرازات القليلة التي يتم استيرادها إلى كوبا، في بعض وكالات بيع السيارات التي تديرها الدولة يوم الجمعة الماضية لتتراوح بين 90 و200 ألف دولار وفقا لسعر الصرف الحالي.

ويتراوح راتب مواطني كوبا العاملين في القطاع الحكومي بين 30 و40 دولارا شهريا وفقا لسعر الصرف الحالي. ويشتكي دييغو، الذي رفض الافصاح عن اسمه بالكامل، قائلا : “من من العمال هنا في كوبا لديه مثل هذا المبلغ؟”.

وتسمح القواعد الجديدة للكوبيين بشراء سيارات جديدة ومستعملة حديثة الإنتاج نسبيا من وكالات بيع السيارات المملوكة للدولة. ويعتبر هذا تعديلا على إصلاح أدخل في عام 2011 وكان يسمح لهم بشراء السيارات المستعملة من أفراد آخرين.

17