ارتفاع الاغتصاب في لقاءات التعارف على الإنترنت ببريطانيا

الثلاثاء 2016/02/09
85 في المئة من ضحايا الاغتصاب كانوا نساء

لندن- أشارت إحصائيات إلى زيادة في أعداد الأشخاص الذين يبلغون عن تعرضهم للاغتصاب في أول لقاء مباشر يجري الترتيب له من خلال تطبيقات المواعدة عبر الإنترنت بمعدل ستة أضعاف خلال خمس سنوات.

وذكرت الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا أن عدد الحالات التي أبلغت عن التعرض للاغتصاب في بريطانيا بلغ 184 حالة في عام 2014 مقارنة بـ33 فقط عام 2009.

وقالت إن 85 في المئة من ضحايا الاغتصاب كانوا نساء، من بينهن 42 في المئة تتراوح أعمارهن بين 20 و29 عاما، و24 في المئة تتراوح أعمارهن بين 40 و49 عاما. وأعربت الوكالة عن مخاوفها من أن هذا قد لا يكون الرقم الحقيقي لجميع الحالات المتضررة، وطالبت الضحايا بالتقدم إليها بأي بلاغات في هذا الشأن.

وبلغ عدد مشتركي مواقع المواعدة في بريطانيا أكثر من تسعة ملايين شخص. وارتفع إجمالي حالات الاغتصاب المسجلة في إنكلترا وويلز بشكل مماثل بين عامي 2009 و2014، لكن بأعداد أقل بكثير، وفقا للأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطني.

وقال سين ساتون من قسم تحليل الجرائم الخطيرة في وكالة مكافحة الجريمة إن هناك حاجة لمزيد من الجهود لفهم أسباب هذه الزيادة. وأضاف أن هناك بعض الشواهد ظهرت على استخدام الإكراه والإقناع من جانب مرتكبي جرائم الاغتصاب لحث الضحايا وغالبا بخلاف رغبتهم على الالتقاء بهم في وقت أقرب مما يرغبون، مضيفا أن 43 في المئة من اللقاءات المباشرة حدثت خلال أسبوع من التواصل عبر الإنترنت.

وأوضح أن "هذا البحث الأولي يثير بوضوح الكثير من الأسئلة، وسنعمل مع الأكاديميين لتكوين صورة كاملة أكثر" حول هذه القضية. وقال إن "هدفنا هنا هو أن نجعل الناس يدركون الخطر المحتمل، حتى يكونوا مستعدين بصورة أفضل وتحديد الخيارات الأنسب لهم". وأكد أن "ضحية الاغتصاب لا يكون مخطئا أبدا، ونريد من الضحايا أن يشعروا بالاطمئنان إزاء الإبلاغ عن مثل هذا الاعتداء للشرطة".

24