ارتفاع الكوليسترول يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

الخميس 2014/07/31
العقاقير المخفّضة للكوليسترول، يمكن استخدامها للوقاية منه

لندن- أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن النساء اللاتي لديهن مستويات مرتفعة من الكولسترول في الدم، أكثر عرضة من غيرهن لخطر الإصابة بسرطان الثدي، وأن العقاقير المخفّضة للكوليسترول، يمكن استخدامها للوقاية منه. الدراسة أجراها باحثون بكلية الطب جامعة “أستون” في المملكة المتحدة، وتم عرضها في مؤتمر “القلب والأوعية الدموية” لعام 2014، الذي انعقد بمدينة برشلونة الأسبانية.

وتوصل الباحثون إلى نتائج دراستهم، بعد مراجعة قاعدة بيانات وحدة الدراسات بكلية الطب جامعة “أستون”، التي ضمت مليون مريض، لمدة 13 عاما، في الفترة بين عامي 2000 و2013.

وأشار الباحثون إلى أن قاعدة البيانات تحتوى على 664 ألفا و159 سيدة، بينهن 22 ألفًا و938 سيدة لديهن مستويات مرتفعة من الكوليسترول، و9 آلاف و312 سيدة أُصبن بسرطان الثدي، ووجدوا أن 530 سيدة ارتبطت لديهن المستويات المرتفعة من الكوليسترول بالإصابة بسرطان الثدي.

وقال الباحثون: “وجدنا علاقة وثيقة بين ارتفاع الكوليسترول في الدم وإصابة السيدات بسرطان الثدي، لكن تلك العلاقة تحتاج إلى أن تتكشّف على نحو أكثر عمقًا في المستقبل”.

وأضاف فريق البحث أنه في حال تم التأكد من صحة النتائج التي توصل إليها الباحثون من خلال إجراء المزيد من البحوث، فإنهم يتطلعون إلى معرفة ما إذا كانت عقاقير الستاتين(statins) المخفّضة للكولسترول في الدم، يمكن أيضا أن تقلل من خطر إصابة النساء بسرطان الثدي.

وذكر الباحثون أن عقاقير (الستاتين) رخيصة الثمن ومتاحة على نطاق واسع وآمنة نسبيًا، وسيتجهون نحو تجارب سريرية قد تمتد من 10 إلى 15 عاما، لاختبار تأثير (الستاتين) على الإصابة بسرطان الثدي، وإذا ما ثبتت فاعليتها؛ فقد يكون لها دور كبير في المستقبل للوقاية من سرطان الثدي، خاصة بين الفئات المعرضة لمخاطر عالية، مثل النساء اللاتي ترتفع لديهن مستويات الكوليسترول في الدم.

وأشار الباحثون إلى أن دراسات سابقة ربطت بين السمنة، التي يمكن أن ترفع مستويات الكوليسترول في الدم، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، لأنها تؤثر على معدل نمو خلايا سرطان الثدي وحجم الورم. ولا ننسى ارتباط السمنة بالأمراض المزمنة مثل الكوليستيرول ومدى تأثير هذه الأمراض على سلامة الجسم وعلاقتها الوطيدة بالأمراض السرطانية.

17