ارتفاع حاد لإنتاج وتصدير نفط كردستان مع تسارع تحميل الناقلات

الجمعة 2014/09/05
الضخ من الإقليم إلى تركيا ارتفع إلى 180 ألف برميل يوميا

اسطنبول ـ رجحت شركة جينل انرجي البريطانية التركية أمس أن يرتفع متوسط إنتاج النفط في إقليم كردستان العراق إلى نحو 400 ألف برميل يوميا على مدى عام 2014.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة توني هايوارد خلال مؤتمر في اسطنبول إن جينل انرجي تعمل على زيادة إنتاجها، الذي يبلغ حاليا 250 ألف برميل يوميا في حقليها المنتجين بإقليم كردستان.

وأضاف أن أول شحنة من الغاز الكردي سترسل إلى تركيا في شتاء عام 2017 بمعدل أربعة مليار متر مكعب سنويا على أن تزيد إلى عشرة مليار متر مكعب بحلول عام 2020.

في هذه الأثناء رجح نجم الدين كريم محافظ كركوك العراقية أمس أن يستغرق استئناف الصادرات عبر خط الأنابيب الاتحادي الممتد إلى ميناء جيهان التركي مدة عام على الأقل.

وأكد المحافظ خلال مؤتمر في اسطنبول أنه لا توجد أي صادرات منذ مارس الماضي وأن الإنتاج الوحيد في كركوك يبلغ 30 ألف برميل يوميا لمصفاة صغيرة، إضافة إلى ما يكفي من الغاز لتشغيل شبكة الكهرباء منذ الثامن من يونيو الماضي.

تانر يلدز: إقليم كردستان صدر 10 مليون برميل عبر تركيا

وأضاف أنه لا يتوقع أي صادرات من كركوك إلى خط أنابيب جيهان قريبا مشيرا إلى أن الخط يتعرض للتخريب المتواصل وستستغرق إعادة تشغيله بالكامل عاما على الأقل أو أكثر.

من جانب آخر قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز إن إقليم كردستان العراق صدر 10 مليون برميل من النفط عبر مرفأ جيهان التركي منذ مايو الماضي.

وأكد أنه جرى تحميل الناقلة الثالثة عشرة وأن الضخ من الإقليم إلى تركيا ارتفع إلى 180 ألف برميل يوميا.

ورفعت وزارة النفط العراقية أمس دعوى قضائية على شركة الشحن البحري اليونانية مارين مانجمنت سيرفيسز لدورها في التصدير “غير القانوني” للخام من إقليم كردستان. وتعد الدعوى أحدث تحرك تقوم به بغداد لردع العملاء ومنع صادرات الخام المستقلة من كردستان.

وذكر البيان أن الشركة تدير خمس سفن نقلت الخام لصالح حكومة كردستان من ميناء جيهان التركي المطل على البحر المتوسط متجاهلة تحذيرات بغداد.

وقال البيان إن الشركة مسؤولة عن خسائر لا تقل عن 318 مليون دولار وقد تزيد على ذلك بكثير نتيجة لقبولها ومشاركتها الفعالة في “مخطط التصدير غير القانوني” لنفط حكومة إقليم كردستان.

وفي تطور جديد أظهرت بيانات تتبع حركة السفن أن الناقلة التي تحمل نفطا كرديا محل نزاع بقيمة 100 مليون دولار قرب تكساس بدأت تتحرك للمرة الأولى منذ 27 من يوليو.

توني هايوارد: إنتاج الإقليم سيصل إلى 400 ألف برميل يوميا

وأظهرت بيانات حرس السواحل الأميركي أن الناقلة التي تحمل الاسم يونايتد كالافرفتا بدأت في التحرك لكنها مازالت ممتلئة بنسبة 95 بالمئة.

وتلقى القطاع النفطي في الإقليم دعما من إعلان بريطانيا خفض مستوى التحذير بشأن السفر إلى أربيل وهو ما دفع بعض شركات النفط إلى إعادة موظفيها الأجانب الذين كانوا قد غادروا الإقليم مع تصاعد أعمال العنف.

وقالت أوريكس بتروليوم النفطية الكندية إنها استأنفت إنتاج النفط من حقلها دامر داغ بينما قالت غلف كيستون بتروليوم إنها بصدد إعادة نحو 50 في المئة من موظفيها الأجانب إلى مواقعها في المنطقة.

وقال متحدث باسم غلف كيستون “على صعيد إرجاع المتعاقدين الأجانب إلى هناك لمواصلة العمل في مشاريعهم فسيعودون اعتبارا من الأسبوع الحالي”.

وكانت شركة الطاقة التي لم يتأثر إنتاجها النفطي في المنطقة تأثرا ملموسا بإجلاء الموظفين قالت الأسبوع الماضي إن عودة الموظفين الأجانب ضرورية لتحقيق هدف نهاية العام لزيادة إنتاج النفط في حقلها الرئيسي حقل شيكان.

11