ارتفاع حرارة البيت.. لجسم مثالي

الأربعاء 2013/12/04
الحرارة المرتفعة تساعد على التخلص من الدهون

أدنبرة- شملت دراسة أجرتها جامعة ستيرلنغ في أسكتلندا 100 ألف شخص خلال الثلاثة عشر عاما الماضية، بحثت أثر حرارة المنزل الداخلية على نسبة الدهون في جسم الإنسان، وأثبتت نتائج تناقض الدراسات السابقة في هذا الصدد.

وبينت الدراسة أن بقاء درجة حرارة الغرفة مرتفعة قد يكلف بعض المصاريف الإضافية، لكنه يساعد حتما في التخلص من الدهون الزائدة بالجسم، كما أشارت إلى أن الأشخاص الذين يعيشون داخل منازل درجة حرارتها مرتفعة تقل إلى حدّ كبير مخاطر إصابتهم بمرض السمنة كما تساعدهم الحرارة المرتفعة على التخلص من الدهون الزائدة.

هذا وكشفت الدراسة أن اختيار ما نتناوله من طعام والقيام بتمارين رياضية لا يمكن اعتبارها كل العوامل التي تحافظ على نحافة أجسامنا فدرجة حرارة المنزل تلعب دورا هاما وتؤثر تأثيرا مباشرا في بقاء الجسم نحيفا أو مترهّلا بالدهون.

وجاءت هذه الدراسة لدحض ما توصل إليه العلماء في السنوات الماضية من أن درجات الحرارة العالية داخل المنزل كانت العامل الأكبر في ازدياد مستوى البدانة لدى الأفراد في الولايات المتحدة الأميركية وكندا وبريطانيا وأوروبا، إلا أن الباحثين من مدرسة ستيرلنغ للعلوم السلوكية توصلوا إلى أن العكس يكاد يكون صحيحا.

وأوضح نتائج الدراسة الباحث والعالم في السلوكيات "مايكل دالي" بقوله: "كان الاعتقاد السائد في ما مضى أن البقاء في حجرات بدرجات حرارة منخفضة يساعد الأجسام على الحفاظ على وزن صحي من خلال دفع أجسامنا إلى توليد المزيد من الطاقة خلال عمليات الارتجاف وتوليد الحرارة داخل الأنسجة لكن الدراسة أثبتت أن الناس يأكلون أقل ويحرقون طاقة أكبر عند البقاء في درجات حرارة مرتفعة.

21