ارتفاع درجات الحرارة يزيد فرص إنجاب فتيات

الأربعاء 2014/10/08
البلدان المدارية تستقبل الفتيات حديثي الولادة أكثر من الذكور

طوكيو- كشفت دراسة علمية حديثة عن أن التغيرات المناخية قد تحدد جنس المولود، فارتفاع درجات الحرارة مرتبط بزيادة فرص إنجاب الفتيات.

ترى الدراسات التي أجريت في اليابان أن ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة يؤثران على جنس الطفل، حيث وجدت أنه يكثر إنجاب الفتيات خلال ارتفاع درجات الحرارة مقارنة بالأولاد.

ويبدو أن التقلبات في درجات الحرارة التي حدثت مؤخرا في اليابان قد تكون مرتبطة بولادة إناث بنسبة أكثر من الذكور حديثي الولادة، ويرجع ذلك جزئيا إلى زيادة وفيات أجنة الذكور، وفقا للمعهد “أم كيه” للصحة بجامعة كوبنهاجن.

كما وجد الباحثون مؤخرا أن المزيد من الفتيات ولدن في البلدان المدارية، مقارنة بالأولاد، إلاّ أن الفترات الأكثر دفئا في شمال فنلندا أدت إلى ولادة المزيد من الأطفال الذكور.

وأثبتت أبحاث سابقة أن تغذية المرأة كان لها تأثير في عملية اختيار جنس المولود، وذلك بتأثيره على المستقبلات التي ترتبط بها الحيوانات المنوية في جدار البويضة. والتي عن طريقها تخترق الجدار ويحدث التلقيح.

إن للتوازن الأيوني للصوديوم والبوتاسيوم مقابل الكالسيوم والمغنيسيوم تأثيرا حيويا على هذه المستقبلات، مما يؤدي إلى حدوث تغييرات على مركبات الجدار والذي بدوره يؤثر على انجذاب الحيوانات المنوية الذكرية أو الأنثوية.

عن تأثير هذه الأيونات بصورة مبسطة، فإن زيادة نسبة الصوديوم والبوتاسيوم في الغذاء وانخفاض نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم، يحدث تغييرات على جدار البويضة لجذب الحيوان المنوي الذكري، واستبعاد الحيوان المنوي الأنثوي وبالتالي نتيجة التلقيح تكون ذكرا.

والعكس صحيح، فإن زيادة نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم في الدم وانخفاض الصوديوم والبوتاسيوم يجذب الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الأنثوي، ويستبعد الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الذكر، وبالتالي تكون نتيجة التلقيح والحمل أنثى.

كما أن هناك دراسة أخرى تحتكم لتوقيت الجماع لتحديد جنس المولود، وتعتمد هذه الطريقة لتحديد نوع الجنين قبل الحمل على الخصائص الفيزيائية للحيوانات المنوية التي تختلف فيها الحيوانات المنوية الذكرية عن الأنثوية.

بحيث وجدت الأبحاث أن الحيوان المنوي الذكري خفيف الوزن سريع الحركة ولكنه يعيش فترة قصيرة من الزمن، في حين أن الحيوان المنوي الأنثوي ثقيل الوزن بطيء الحركة ويعيش لفترة زمنية أطول.

وبناء على ذلك، فإنه يمكن بتحديد موعد الإباضة لدى السيدة التدخل نسبيا بتهيئة التوقيت المناسب للجماع لتكون النتيجة الجنس المرغوب فيه. فمثلا إذا حدث الجماع مباشرة بعد حدوث الإباضة، فإن الكفة ترجح للذكورة والعكس صحيح.

24