ارتفاع عدد الكتب المباعة على موقع بيع دار الكتب الوطنية بأبوظبي

الثلاثاء 2016/08/16
دار الكتب تقدم خدمات إلكترونية مكتبية للمهتمين

أبوظبي- كشفت دار الكتب في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة عن تقدم ملحوظ في عدد الكتب التي بيعت مؤخراً على موقعها، وذلك بحسب تقييم قامت به دار الكتب بالاعتماد على المطبوعات التي تم طلبها وبيعت من خلال موقع البيع الخاص بها على الإنترنت.

وقد شملت الدراسة التقييمية عدد الكتب المباعة حتى الآن منذ بداية عام 2014، تنوعت الكتب المطلوبة لتشمل كتب الأطفال والكتب الثقافية، والشعر والفنون، والألعاب والمعارف العامة، وأكثر الجهات طلباً كانت من داخل الدولة، ومن الكويت والسعودية ولبنان.

أمّا أكثر العناوين التي تم طلب الحصول عليها فهي “الكنز الدفين، الحياة في مسباح، شعر ومقناص “الطبعة الثانية”، الهرم المقلوب -تاريخ تكتيكات كرة القدم، والتنمية المستدامة”.

ويضم الموقع كافة إصدارات الهيئة بما في ذلك الكتب المطبوعة والسمعية والموسوعات باللغتين العربية والإنكليزية من أعمال أدبية ونقدية وتراثية محققة، وغيرها في مختلف العلوم.

وتشهد فروع مكتبات دار الكتب والموقع الخاص وأجنحة الدار خلال مشاركاتها في معارض الكتاب إقبالاً مميزاً من قبل الزوار لشراء كتبهم المفضلة في مختلف حقول التأليف من الأدب والتاريخ إلى السياسة والطهو وتطوير الذات، وغيرها من المعارف والعلوم.

يقول عبدالله ماجد آل علي المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب بالإنابة في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ” تمثل مكتبات دار الكتب نوعية متقدمة من المكتبات التي يتاح من خلالها تقديم خدمات إلكترونية مكتبية للمهتمين في مختلف مناطق إمارة أبوظبي.

كما نحرص على تسهيل توزيع الكتاب في المنطقة والعالم، بهدف إيجاد منصة تواصل والتقاء وتفاعل بين الناشرين العرب والدوليين، وذلك ترسيخاً لرؤية هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الرامية إلى الترويج للعاصمة أبوظبي كمنارة ثقافية سياحية ووجهة مُثلى للزوار والسياح من مختلف أرجاء العالم”.

وتتولى هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة حفظ وحماية تراث وثقافة إمارة أبوظبي والترويج لمقوماتها الثقافية ومنتجاتها السياحية وتأكيد مكانة الإمارة العالمية باعتبارها وجهة سياحية وثقافية مستدامة ومتميزة تثري حياة المجتمع والزوار. كما تتولى الهيئة قيادة القطاع السياحي في الإمارة والترويج لها دولياً كوجهة سياحية من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والأعمال التي تستهدف استقطاب الزوار والمستثمرين.

وترتكز سياسات عمل الهيئة وخططها وبرامجها على حفظ التراث والثقافة، بما فيها حماية المواقع الأثرية والتاريخية، وكذلك تطوير قطاع المتاحف وفي مقدمتها إنشاء “متحف زايد الوطني”، و”متحف جوجنهايم أبوظبي”، و”متحف اللوفر أبوظبي”.

وتدعم الهيئة أنشطة الفنون الإبداعية والفعاليات الثقافية بما يسهم في إنتاج بيئة حيوية للفنون والثقافة ترتقي بمكانة التراث في الإمارة. وتقوم الهيئة بدور رئيسي في خلق الانسجام وإدارته لتطوير أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية وذلك من خلال التنسيق الشامل بين جميع الشركاء.
14