ارتفاع عدد قتلى الجيش اللبناني في كمين مسلح في جرود عرسال

الأربعاء 2014/12/03
تشديدات أمنية على الحواجز المنتشرة باتجاه الحدود السورية

بيروت- أعلن الجيش اللبناني مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين الاربعاء اثناء تفكيك عبوة ناسفة في منطقة جرود عرسال.

وقال بيان صدر عن قيادة الجيش اللبناني أوردته الوكالة الوطنية للإعلام "بتاريخه حوالي الساعة 7:30 صباحا، عثرت دورية تابعة للجيش أثناء تنفيذها مهمة تفتيش في منطقة جرود عرسال على عبوة ناسفة، ولدى قيام العناصر المختصة بالكشف عليها تمهيدا لتفكيكها، انفجرت العبوة المذكورة". وحسب البيان، أدى الانفجار إلى مقتل أحد العسكريين وإصابة عسكريين اثنين بجروح غير خطيرة.

كما تسود حالة من الهدوء الحذر صباح اليوم منطقة جرود رأس بعلبك شرق لبنان بعد اشتباكات ليلية بين الجيش اللبناني ومسلحين، أعقبت الكمين الذي نصبه المسلحون لدورية للجيش وأدى إلى مقتل ستة عسكريين وجرح آخر.

وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية أن هذا الهدوء الحذر تخرقه بعض أصوات الطلقات المدفعية من مواقع الجيش باتجاه الجرود المتقدمة التي توارى إليها المسلحون بعد تنفيذ كمينهم في وادي النجاصة (جرود رأس بعلبك) الممر الإجباري للجيش اللبناني باتجاه مواقعه المتقدمة في الجرود.وأضافت أن هناك تشديدات أمنية من قبل الجيش على حواجزه المنتشرة على طول أوتوستراد بعلبك (شرق لبنان) باتجاه الحدود السورية.

وكان موقع الجيش اللبناني قد أفاد في بيان أمس عن مقتل ستة عسكريين لبنانيين في كمين مسلح تعرضت له دورية للجيش في منطقة قريبة من الحدود مع سوريا في شرق لبنان، اعقبه اشتباكات بين الجيش والمسلحين.

وقال البيان "تعرضت دورة تابعة للجيش لكمين مسلح من قبل مجموعة ارهابية وقد حصل اشتباك بين عناصر الدورية والمجموعة الارهابية نتج عنه استشهاد ستة عسكريين واصابة عسكري اخر بجروح غير خطرة".

واوضح مصدر امني ان المسلحين "استهدفوا دورية للجيش في جرود راس بعلبك قرب الحدود مع سوريا عند نحو الساعة 17:15 (15:15 تغ) فامطروها بالرصاص والقذائف"، مضيفا ان "الجيش استقدم تعزيزات الى المنطقة".

وبعد نحو ثلاث ساعات من الكمين، قال المصدر الامني ان "وتيرة الاشتباكات تراجعت، وهناك تبادل متقطع لاطلاق النار، والجيش يلقي قنابل مضيئة فوق المنطقة".

وشهدت عرسال معارك عنيفة في مطلع اغسطس بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سوريا ومن مخيمات للاجئين السوريين داخل البلدة استمرت خمسة ايام وتسببت بمقتل عشرين جنديا و16 مدنيا وعشرات المسلحين.

وانتهت هذه المواجهات بانسحاب المسلحين من عرسال الى الجرود والى سوريا، الا انهم خطفوا معهم عددا من العسكريين وعناصر قوى الامن الداخلي، ولا يزالون يحتجزون 27 منهم.

ومنذ ذلك الحين، سجلت مواجهات عدة محدودة في مناطق عرسال الجردية بين الجيش الذي انتشر في المدينة ومحيطها، ومجموعات مسلحة. وفي 19 سبتمبر، قتل جنديان في تفجير استهدف دوريتهما في عرسال.

كما نفذ الجيش اللبناني خلال الاشهر الثلاثة الماضية سلسلة مداهمات لتجمعات لاجئين سوريين واوقف العشرات منهم. ووجهت الى البعض منهم تهم المشاركة في "نشاطات ارهابية".

1