ارتفاع نسب عمالة الأطفال ينخر المجتمع العراقي

الثلاثاء 2014/05/13
الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية تساهم في انتشار عمالة الأطفال في العراق

بغداد- كشفت رئيسة لجنة المرأة والطفل في مجلس محافظة النجف زينب العلوي، عن ارتفاع نسب عمالة الأطفال في محافظة النجف بسبب التدهور الاقتصادي الذي تعاني منه المحافظة وذلك في مؤتمر أقامته جمعية الوعي الثقافية تحت عنوان: “عمالة الأطفال ظاهرة أم استثناء” وجاء بالتزامن مع قرب امتحانات المدارس التي تعاني من ظاهرة تسرب التلاميذ.

وأكدت العلوي قائلة: ” إن ارتفاع نسبة عمالة الأطفال تأتي بالتزايد بسبب الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتدهور وعدم وجود فرص عمل للعوائل الفقيرة مما يؤدي إلى جبر أبنائها إلى ترك الدراسة”.

كما أشارت إلى أن المشكلة كبيرة ومعقدة وتحتاج إلى حلول سريعة، داعية إلى تــضافر جهود الجــميع من مجــتمع مدني ووسائل إعلام وأكاديميين ورجال ديــن ومؤسسات ديــنية وتربوية إلى العــمل لإيجاد حلول للقــضاء على هذه الحـالة التي تنخر المجتمع.

من جانبه لفت نافع جميل رئيس جمعية الوعي إلى أن “مؤشرات منظمة اليونيسيف تشير إلى نسبه ما يقارب 15 بالمئة من العمالة في العراق تعتمد الأطفال إلا أن الدستور العراقي ينص على حضر الاستغلال الاقتصادي للأطفال ويلزم الدولة باتخاذ الإجراءات الكفيلة بحمايتهم”.

وطالب ممثل وزارة العمل حسين الغزالي “بإقامة دار للمشردين والإصلاح في النجف كما هو موجود في بعض المحافظات”، مشيرا إلى وجود “أقسام في الوزارة ترعى الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة إلا أنه لا توجد هيئة لرعاية الطفولة أو قانون لحماية حقوق الطفل”.

وفي السياق ذاته اعتبرت سماء العرباوي إحدى المشاركات في المؤتمر أن “مشكلة عمالة الأطفال يمكن حلها بكفالة الأسر المتعففة وإيجاد تشريعات جديدة بتوصيات من مجالس المحافظات وإنشاء صندوق دعم من ميزانية مجالس المحافظات أو من وارداتها”.

21