اسبانيا تبدأ طريق الخروج من الأزمة

الثلاثاء 2013/11/19
مؤشرات مؤقتة على تعافي أسبانيا من أزمتها

بروكسل- قالت المفوضية الأوروبية إن إسبانيا تظهر "مؤشرات مؤقتة" على التعافي من أزمتها الاقتصادية المستمرة منذ ست سنوات، لكن لا تزال هناك تحديات "كبيرة".

وشددت الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي على ضرورة الابقاء على قوة زخم الإصلاحات الحالية. جاء ذلك في تقريرها الرابع عن التزام إسبانيا بإجراءات متفق عليها مع منطقة اليورو.

وجاء التقرير عقب زيارة قام بها إلى مدريد في سبتمبر مسؤولون من المفوضية والبنك المركزي الأوروبي. وأعلن التقرير عن عودة ثقة المستثمرين في إسبانيا، مشيرا إلى أن التطورات تسمح للبنوك بتمويل نفسها بتكاليف أكثر من مواتية بعد تحسن وضع سيولتها النقدية.

وقالت المفوضية إن عملية إعادة هيكلة البنوك التي تتلقى مساعدة حكومية "تسير بشكل طيب" وأن إطار العمل التنظيمي للقطاع المصرفي يتعزز، متوقعة عدم وجود أي مبرر لتقديم المزيد من المساعدات للبنوك الإسبانية.

وحذرت المفوضية من أن إقراض الشركات الأصغر والأفراد يستمر في الانكماش سريعا، بينما لاتزال مستويات الدين للقطاعين العام والخاص مرتفعة.

وأضافت أن تعديل أسعار العقارات لم يكتمل بعد، عقب انهيار القطاع العقاري في إسبانيا والذي ساهم بشكل كبير في الأزمة الاقتصادية. وشددت المفوضية على ضرورة احتفاظ إسبانيا بقوة الدفع مع تنفيذ إصلاحات مثل إحداث استقرار في نظام المعاشات وتوحيد السوق الداخلية.

وخرجت إسبانيا من دائرة الركود في الربع الثالث ومن المتوقع أن تسجل معدل نمو يبلغ على الأقل 0.5 بالمئة العام القادم.غير أن معدل البطالة البالغ 26 بالمئة سينخفض فقط بشكل بطئ للغاية وفقا لتوقعات إسبانيا والمفوضية.

وأظهر عدد من الدول الأوروبية المتعثرة بوادر انتعاش في الفترة الأخيرة، حيث ستخرج إيرلندا الشهر المقبل من برنامج الانقاذ. ونما الاقتصاد البرتغالي في الربع الثالث من العام، في وقت تأمل فيه اليونان بالعودة الى أسواق السندات في العام المقبل.

10