استئصال سرطان الثدي مبكرا يطيل عمر المرأة

الاثنين 2014/01/27


سرطان الثدي مرض العصر

واشنطن - توصلت دراسة جديدة مؤخراً إلى أن النساء اللاتي حصلن على جراحة المحافظة على الثدي، لعلاج سرطان الثدي، في مرحلة مبكرة كن أقل عرضة للوفاة خلال السنوات العشر الموالية من اللاتي أزلن صدورهن.

ووجد الباحثون أن 94 بالمئة من النساء اللاتي خضعن لعملية استئصال الورم أو استخدام العلاج الإشعاعي بين عامي 1998 و2008 لم تتوف واحدة منهن بسبب سرطان الثدي قبل مرور عشر سنوات على العملية، ونحو 90 بالمئة من النساء اللاتي لم يخضعن لعملية إزالة الورم مبكراً من الثدي واستأصلن ثديهن لم يمر على وفاتهن عشر سنوات بسبب السرطان. وأشار الدكتور شاليش أغارول، أستاذ الجراحة التجميلية والترميمية في جامعة يوتا للطب، إلى أنه يجب على السيدات أن يخضعن للفحص الدوري على الثدي للكشف عن أي أورام حتى يتم إزالتها مبكراً، وعدم الخضوع لعملية إزالة الثدي.

وأوضح “أغارول” أن النساء اللاتي خضعن لعملية استئصال ورم سرطان الثدي، قد يعشن لفترة أطول من غيرهن اللاتي لم يخضعن لعملية استئصال الورم السرطاني.

واعترف الباحثون بأنه لا يمكنهم تفسير لماذا النساء اللاتي خضعن لعملية إزالة الورم من الثدي أو الخضوع للعلاج الإشعاعي هن أقل عرضة للوفاة من سرطان الثدي مقارنة مع أولئك اللاتي أزلن صدورهن؟

وأضاف “أغارول” أن الشيء الرئيسي هو أن تقوم السيدة المصابة بسرطان الثدي بمناقشة جيدة مع جراح الثدي، بحيث تكون لديها فرصة أفضل من الحصول على العلاج الأمثل.

13