استئناف إنتاج النفط من المنطقة المشتركة بين السعودية والكويت

الجمعة 2016/12/16
في انتظار قرار نهائي بالتشغيل

الكويت - كشف وزير النفط الكويتي عصام المرزوق أمس، أن الحكومة بدأت العمليات التحضيرية لاستئناف الإنتاج من الحقول النفطية المشتركة مع السعودية، لكنها بانتظار “القرار النهائي” من القيادة السياسية.

وقال الوزير للصحافيين “بدأنا في عمليات التشغيل الابتدائية.. طبعا إلى الآن لم يتم اتخاذ قرار نهائي بالتشغيل.. بانتظار القيادة السياسية”.

والمنطقة المحايدة هي المكان الوحيد الذي تملك فيه شركات النفط الأجنبية حصصا في الحقول، ويتقاسم البلدان مناصفة إنتاج الخام في المنطقة.

وتضم المنطقة حقل الخفجي الذي تبلغ طاقة إنتاجه حوالي 300 ألف برميل يوميا، وتديره شركة عمليات الخفجي، وهو مشروع مشترك بين شركتي نفط الخليج الكويتية وأرامكو لأعمال الخليج، وأيضا حقل الوفرة الذي تبلغ طاقة إنتاجه نحو 220 ألف برميل يوميا.

وأكد المرزوق أن الكويت ستلتزم بحصتها الإنتاجية المتفق عليها في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، وأن أي زيادة في الإنتاج من الحقول المشتركة “سوف ينتج عنها خفض في حقول أخرى”.

وتوصل منتجو النفط من داخل “أوبك” وخارجها الأسبوع الماضي، إلى أول اتفاق منذ 2001 لخفض الإنتاج وتخفيف تخمة المعروض بعد تدني الأسعار لأكثر من عامين ليتحول تركيز السوق الآن إلى الالتزام بالاتفاق.

واتفقت أوبك الشهر الماضي على تقليص الإنتاج 1.2 مليون برميل يوميا من يناير المقبل ويبلغ حجم إسهام السعودية في ذلك الخفض 486 ألف برميل يوميا وإسهام الكويت 131 ألف برميل يوميا. وتوقع الوزير أن تلتزم الأطراف المختلفة سواء من داخل أوبك أو خارجها باتفاقات خفض الإنتاج وأن ترتفع أسعار النفط لتصل إلى 60 دولارا للبرميل مع بدء تطبيق اتفاق “أوبك”.

وقال “توقعاتنا للأسعار ما بين 50 إلى 60 دولارا.. مع بداية تطبيق التخفيض سوف يبدأ الارتفاع.. وهي الأسعار التي نأمل في الاحتفاظ بها”.

وأضاف “بالنسبة إلينا هذا سعر جيد ويحافظ على حصة أوبك وخارج أوبك في التصدير والاحتفاظ بزبائنهم”.

وستوكل للوزير الكويتي الجديد، الذي سيلتقي بالأمين العام لمنظمة أوبك الشهر المقبل “لتحديد آلية مراقبة الأسعار”، مهمة قيادة اللجنة الوزارية المكلفة بمراقبة التزام الدول الأعضاء في أوبك بقرارها الأخير.

11