استئناف الرحلات بمطار معيتيقة الدولي بعد تعليقها لفترة وجيزة

الثلاثاء 2017/10/17
نشاط يتأثر بالأوضاع

طرابلس - امتدت تداعيات الاشتباكات التي تعيشها العاصمة الليبية طرابلس بين وقت وآخر لتؤثر هذه المرة على حركة الملاحة الجوية بمطار معيتيقة الدولي.

واستأنفت حركة الملاحة بمطار معيتيقة الدولي بالعاصمة الليبية طرابلس نشاطها العادي بعد تعليقها لفترة وجيزة الاثنين بسبب اشتباكات مسلحة بمنطقة الغرارات التابعة لبلدية سوق الجمعة التي يقع بإقليمها المطار.

وتم الإعلان عن استئناف الرحلات في منشور على الصفحة الرسمية لمطار معيتيقة الدولي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك في نفس اليوم، جاء فيه خبر “البدء في قبول الركاب واستئناف الحركة من وإلى المطار بشكل طبيعي”.

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، قال مصدر من إدارة مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة طرابلس إن إدارة المطار قامت بتعليق حركة الملاحة الجوية نتيجة لوجود اشتباكات مسلحة بمنطقة الغرارات.

وأضاف المصدر أن تعليق الرحلات جاء نتيجة لقرب منطقة الاشتباكات من محيط المطار.

وأشار إلى أنه نتيجة للتعليق توقفت أغلب الرحلات الداخلية والدولية باستثناء رحلتين أقلعتا قبل صدور قرار تعليق الملاحة بالمطار.

وأعلنت الصفحة الرسمية لمطار معيتيقة الدولي عى موقع التواصل الاجتماعي في فيسبوك، في بيان مقتضب، أن “حركة الملاحة الجوية متوقفة بمطار معيتيقة الدولي إلى حين إشعار آخر ولا يوجد تحويل الرحلات إلى مطار مصراتة” الذي يقع على بعد 200 كلم شرق طرابلس.

وأوضح مصدر أمني أن اشتباكات وقعت مساء الأحد بين “قوة الردع الخاصة” التابعة لحكومة الوفاق الوطني وشباب مسلح من منطقة الغرارات بعد قيام قوة الردع بمداهمة أحد الأماكن “المعروفة بأنها من أوكار المخدرات”.

ونتيجة للمداهمة قتل أحد شباب المنطقة، مما أدى إلى حدوث اشتباكات مسلحة بين شباب الغرارات وقوة الردع.‎

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر قالت إنها من المطار أن سبب إيقاف حركة الملاحة الجوية هو “تعرض المطار إلى رماية بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة من منطقة الغرارات القريبة من مهبط الطائرات”.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتوقف فيها حركة الملاحة بمطار معيتيقة، ففي الخامس من يوليو الماضي تم تعليق نشاط المطار بعدما شهدت المنطقة المحيطة به توترا أمنيا بسبب سقوط قذيفة على أحد الشواطئ البحرية القريبة وأودت بحياة مواطنين.

وشهدت المنطقة الغربية الليبية في الفترة الأخيرة توترا أمنيا خاصة في العاصمة طرابلس ومدينة صبراتة القريبة منها. ورجح مراقبون أن الجيش سيستغل اضطراب الأوضاع لدخول العاصمة الليبية، مستندين في توقعاتهم على تلميحات صادرة في أكثر من مناسبة عن القائد العام لقوات الجيش الليبي المشير خليفة حفتر.

وتعاني ليبيا من فوضى أمنية وسياسية، حيث تتقاتل فيها كيانات مسلحة عدة منذ الإطاحة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في العام 2011.

وتتنافس على الشرعية في ليبيا حكومتان؛ إحداهما حكومة الوفاق المعترف بها دوليا والتي تتخذ من العاصمة طرابلس (غرب) مقرا لها، والأخرى هي الحكومة المؤقتة بمدينة البيضاء وتتبع مجلس النواب المنعقد بطبرق (شرق) والتابعة له القوات التي يقودها المشير خليفة حفتر.

4