استبعاد صحافية سورية من محادثات جنيف لمخالفتها تقاليد المهنة

الخميس 2017/05/18
سلوك ربى الحجلي غير مهني

جنيف – أبعدت الأمم المتحدة صحافية سورية مرافقة لوفد النظام السوري في محادثات جنيف، من مقر التفاوض، لمخالفتها المعايير الصحافية المهنية بتوجيه ألفاظ نابية لوفد المعارضة.

وذكرت تقارير إعلامية عربية، أنه تم سحب تصريح الصحافية ربى الحجلي التي تعمل لصالح قناة “الإخبارية” التابعة لوزارة الإعلام السورية، الذي يسمح للمذيعة بتغطية مجريات المفاوضات بين وفد المعارضة السورية ووفد النظام السوري. ثم قامت الجهات المختصة بإخراج المذيعة من المقر، بسبب ما قامت به من سلوك يتناقض مع سلوك المهنة الإعلامية والصحافية. وتم تداول أنباء تفيد بترحيلها من البلاد لكن لم تتأكد صحتها.

واتخذ قرار الطرد المكتب الإعلامي للأمم المتحدة، إثر شكوى رسمية تقدم بها وفد المعارضة، الذي اعتبر سلوك الحجلي غير لائق ويتنافى مع “أخلاقيات العمل الصحافي”.

وجاءت الشكوى على خلفية “كلمات مسيئة وشتائم”، وجهتها الحجلي إلى أعضاء الوفد عند وصولهم إلى المقر الأممي بجنيف، من أجل لقاء المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا.

ولدى دخول وفد المعارضة إلى لقاء المبعوث الأممي المقرر بعد ظهر الثلاثاء، وصل رئيس الوفد نصر الحريري أولا، فحاولت الحجلي، توجيه سؤال له، وخاطبته لاحقا “تواصوا بالعمالة والإرهاب”.

وبعد دقائق وصل بقية أعضاء وفد المعارضة، فبادرت الصحافية إلى مهاجمتهم وتوجهت إلى أعضاء وصلوا لاحقا بعبارات مسيئة. وعند مواصلة أعضاء الوفد الدخول واستخدامهم الأدراج للوصول إلى قاعة المفاوضات في المكان المخصص للصحافيين، استمرت بالهجوم وهي تقول “مجرمين ببدلات رسمية”.

وقال عضو وفد الهيئة العليا للمفاوضات في جنيف، أحمد رمضان، في تدوينة نشرها على حسابه في “تويتر”، “الأمم المتحدة تطرد ربى الحجلي مراسلة قناة الإخبارية التابعة لبشار، بعد صراخها بألفاظ نابية عند دخول وفد المعارضة السورية مقر التفاوض”.

وتعتبر الحجلي مقرّبة من الرئيس السوري بشار الأسد، ولها الحظوة بإجراء حوارات تلفزيونية معه، أكثر من مرة.

18