استجابة الأطفال للخوف تتأثر بشكل كبير بأصدقائهم

السبت 2017/01/28
ابتعد عن الخوف

لندن - توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى أن استجابة الأطفال للخوف تتأثر بشكل كبير بأصدقائهم، حيث أعطى الباحثون الأطفال الذين تراوحت أعمارهم بين 7 و10 سنوات معلومات عن حيوانات مخيفة، وقاموا بتقييم ما يشعر به الأطفال بمفردهم، ومرة أخرى بعد مناقشة الأطفال تصوراتهم مع الأصدقاء.

وأفادت نتائج الدراسة بأن حديث الأطفال مع أصدقائهم تسبب في ميلهم إلى تحويل آرائهم بما يتوافق مع طريقة شعور أصدقائهم بالموقف أو الكلام.

شملت الدراسة 106 من الذكور و136 من الإناث، وعرض الباحثون على المشتركين صورا لاثنين من الحيوانات غير المألوفة مثل الديناصورات مع قراءة بعض المعلومات عن هذه الحيوانات مع وصفها بأنها خطيرة.

وأعطى الباحثون خارطة للأطفال لكي يقيموا شعورهم وطلبوا منهم وضع نقطة في المكان الذي يرغبون في أن يتواجدوا فيه، فالطفل الذي وضع نقطة بعيدة عن الحيوان هو من يرغب في الابتعاد عن الخوف، ووجد الباحثون أنه بعد التحدث مع الأصدقاء مال الأطفال لاستجابات الخوف المماثلة لأصدقائهم.

ووجدوا أن هناك بعض الاختلافات بين الذكور والإناث، واتضح بعد مناقشة طفلين من الذكور ميلهما إلى إظهار زيادة كبيرة في الخوف، أما مناقشة اثنين من الإناث فأظهرت استجابات خوفهما متأثرتين ببعضهما ولكنها قلت مقارنة بالذكور.

وأوضح المشرفون على الدراسة أن نتائجها تساعد على تقليل القلق لدى الأطفال عن طريق تعليم الأصدقاء أساليب لمناقشة وتجاوز مخاوفهم بطريقة أكثر إيجابية.

21