استجواب مساعدين لكلينتون في قضية البريد الإلكتروني

الجمعة 2016/05/06
كلينتون قد تواجه الاستجواب في غضون أسابيع

واشنطن- استجوب محققون فدراليون عددا من مساعدي المرشحة المتوقعة للحزب الديمقراطي الى الانتخابات الرئاسية الاميركية هيلاري كلينتون في اطار التحقيق في استخدامها بريدا الكترونيا خاصا في مراسلات تتعلق بعملها حين كانت وزيرة للخارجية.

وقالت مصادر إعلامية ان محققين من مكتب التحقيقات الفدرالي "أف بي آي" استمعوا الى اقوال هؤلاء المساعدين المقربين من الوزيرة السابقة في اطار التحقيق الذي شارف على نهايته.

وأضافت ان مكتب التحقيقات الفدرالي لم يحدد بعد متى سيستجوب كلينتون، مشيرة الى ان استجوابها قد يتم في غضون اسابيع. ومن بين مساعدي كلينتون الذين خضعوا للاستجواب هوما عابدين، مستشارة كلينتون المقربة جدا منها.

وبحسب المصارد فقد تعاونت عابدين مع المحققين الذين، لم يجدوا اي دليل على ان الوزيرة السابقة انتهكت القانون عمدا.

كما سيستجوب المحققون الفدراليون براين باغليانو الموظف السابق في وزارة الخارجية والذي يعتقد انه ساعد كلينتون على وضع خادم البريد الالكتروني الخاص والذي حصل على حصانة قضائية في اطار التحقيق الجنائي.

ورفض الاف بي اي ووزارة العدل وكذلك محامو عابدين وكلينتون التعليق على هذه المعلومات. وكان القاضي الفدرالي ايميت ساليفان قال مساء الاربعاء انه سمح باستجواب مساعدين مقربين من كلينتون خلال فترة توليها الدبلوماسية الاميركية.

واضاف ساليفان في معرض قراره اجازة عمليات الاستجواب انه "اذا ما استندنا الى المعلومات التي بحوزتنا الآن فقد يكون ادلاء كلينتون بافادتها امرا ضروريا".

ويحقق الاف بي اي في مسألة استخدام كلينتون لبريد الكتروني خاص في مراسلات تتعلق بعملها خلال تسلمها وزارة الخارجية بين عامي 2009 و2013.

وتحتل كلينتون الصدارة لكسب ترشيح الحزب الديموقراطي الى الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر، وقد جددت التاكيد على انها لم تستخدم ابدا بريدها الالكتروني الخاص لارسال معلومات سرية.

ونظام المراسلات الكترونية هذا اكتشفه المحققون البرلمانيون الذين كانوا يطالبون بالاطلاع على مراسلات كلينتون المتعلقة بليبيا وبالهجوم الذي استهدف القنصلية الاميركية في بنغازي في سبتمبر 2012.

وكانت موجة من الجدل قد ثارت حول قيام كلينتون بإنشاء حساب بريد إلكتروني خاص خلال شغلها منصب وزيرة الخارجية بين عامي 2009 - 2013 واستخدامها له بشكل حصري لجميع اتصالاتها سواء الخاصة بها أو المتعلقة بوزارة الخارجية - بداية من رسائل إلكترونية موجهة إلى رؤساء الدول وانتهاء بالتخطيط لحفل زفاف ابنتها.

وقد ازدادت حدة الفضيحة بتصريحات السيناتور الديمقراطية ديان فينشتاين التي حثت فيها كلينتون على أن تكون أكثر صراحة وتعاونا. وقالت السيناتور فينشتاين في تصريحات إن كلينتون تحتاج إلى التحدث بصراحة لأنه من الآن فصاعدا، سيضرها الصمت.

من جانبه، قال تري جاودي حينها، إن اللجنة تلقت 800 صفحة تحتوي 300 رسالة بريد إلكتروني لكلينتون من وزارة الخارجية الأميركية في شهر ديسمبر الماضي لكن هناك "فوارق زمنية كبيرة" بين بعض الرسائل.

وأضاف "هناك فوارق تصل لأشهر وأشهر وأشهر. وإذا عدتم بالذاكرة إلى الصورة المميزة لكلينتون - وهي على متن الطائرة "سي-17" في طريقها إلى ليبيا وهي ترتدي نظارة شمسية وتحمل جهازا في يدها – فإنه لن يكون لدينا رسائل بريد إلكتروني من ذلك اليوم ولا حتى تلك الرحلة".

1