استدعاء باسم يوسف أمام القضاء يعيده إلى الواجهة الإعلامية

الجمعة 2014/10/03
الحادثة تثير جدلا واسعا داخل الوسط الإعلامي

القاهرة - أصدر النائب العام المصري المستشار هشام بركات، أمرا باستدعاء الإعلامي باسم يوسف للتحقيق معه بتهمة إهانة الرئيس عبدالفتاح السيسي والوفد الإعلامي في الولايات المتحدة.

وكان المحامي سمير صبري قد تقدم ببلاغ إلى النائب العام، للمطالبة بمنع الإعلامي الساخر باسم يوسف، من مغادرة البلاد ووضعه على قوائم الممنوعين من السفر، واتهامه بسب وقذف الرئيس عبدالفتاح السيسي.

جاء ذلك على خلفية المشادة الكلامية التي نشبت بين باسم يوسف والمحامي الدولي خالد أبو بكر، المذيع بإحدى القنوات المصرية الخاصة في مطار نيويورك واستكملت بعد ساعات في مطار القاهرة، اعتراضا على نشر الأخير تغريدات عبر صفحته على موقع “تويتر”، قال فيها إن باسم يوسف أهان السيسي والإعلاميين في مطار نيويورك، وهو ما دفع باسم يوسف إلى التهجّم عليه عند الوصول إلى القاهرة، معتبرا (التغريدة) بمثابة بلاغ للجهات الأمنية.

الحادثة أثارت حفيظة الوسط الإعلامي، وقد أكدت الدكتورة منى الحديدي أستاذة الإعلام، لـ “العرب”: أنه كان يجب على خالد أبو بكر نشر هذه التغريدات على موقعه منذ البداية حتى يتجنب نشوب مثل هذه المشاجرة، التي أساءت للمصريين جميعا.

ولم تعترض الحديدي على توجيه النقد، لكن قالت إنه من قلة الأدب التلفّظ بألفاظ خارجة أمام الجميع، ولم يكن حديثا خاصا والانتقاد حق للجميع لكن السب الذي وجهه باسم يوسف للإعلاميين أمر غير مقبول، مؤكدة أنها كانت لها تحفظات كبيرة على برنامجه لما يحتويه من ألفاظ تخدش حياء المشاهدين، ولفتت إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي، تسببت في العديد من الأزمات وعملت على تراجع مستوى الإعلام المصري، بعد أن أصبحت مصادر ينقل عنها الأخبار.

وأكد الدكتور محمود علم الدين، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، لـ”العرب” أن هذا ما تعلمه يوسف من وسائل الإعلام الأجنبية التي مارست انتهاكات ضد مصر، ونفى ما يدعيه يوسف بأن الإعلام يتعرض للتضييق خلال الفترة الحالية، خاصة وأنه أرسى حالة العدم الإعلامية في برنامجه.

18