استراتيجية الإعلام القطري تفقده المصداقية

قطر تعتمد على التزييف والتحريف وشراء الأقلام بهدف الحصول على مواد إعلامية تستهدف الدول المقاطعة بتشويه صورتها وتلفيق التهم لها.
الاثنين 2018/04/02
إستراتيجية إعلامية خبيثة

دبي – كشف تقرير بحثي جديد عن الاستراتيجية التي يتبعها الإعلام القطري، في تغطية الأخبار والأحداث في المنطقة وتوجيهها وفق خططه السياسية.

وقال مركز المزماة للدراسات والبحوث في تقريره أن الإعلام القطري أصيب في الآونة الأخيرة بالإفلاس الشديد والاستنزاف التام، وأصبح يفتقر إلى أي مصداقية أو حرفية مهنية.

وأوضح أن وسائل الإعلام القطرية تعتمد حاليًا على ثلاثة أسس في تغطيتها للأحداث والأخبار، لا سيما تلك المتعلقة بالأزمة القطرية، الأول رصد لوسائل الإعلام العالمية، حيث أعدت قطر فريقًا كبيرًا لرصد الصحف ووكالات الأنباء العالمية لاصطياد أي خبر أو تقرير أو مقال يحمل أي إساءة لدول الرباعي العربي، وخاصة السعودية والإمارات، لتصيغه بعد ذلك ضمن استراتيجية خبيثة تعتمد على التلاعب بالألفاظ والعبارات لتزييف الحقائق لإخراجه بصورة أكثر إساءة للدول المقاطعة.

واستند الأساس الثاني على التزييف والتحريف وشراء الأقلام بهدف الحصول على مواد إعلامية تستهدف الدول المقاطعة بتشويه صورتها وتلفيق التهم لها، واعتمد جهاز الاستخبارات القطري والسفارات القطرية على رشوة بعض الكُتاب العرب بالآلاف من الدولارات لدفعهم إلى الكتابة ضد تلك الدول في الصحف العربية والعالمية، ثم تقوم وسائل الإعلام القطرية برصدها وترويجها على نطاق واسع.

أما الأساس الثالث فكان التنسيق الإعلامي مع جهات إيرانية تتبع الأجهزة الأمنية للحرس الثوري الإيراني، بحيث توفد تلك الجهات خبراء إعلاميين إلى الدوحة لهندسة وسائل الإعلام القطرية وخاصة الجزيرة والصحف المحلية، وتقديم الخطط والبرامج الإعلامية التي تهدف إلى تحسين صورة الدوحة وتشويه صورة الدول المقاطعة.

18