استراليا تعاني من التهرب الضريبي

الثلاثاء 2014/09/30
مجموعة العشرين اتفقت على معايير تبادل آلية للمعطيات الضريبية

سيدني- أظهرت دراسة نشرت نتائجها الإثنين أن استخدام الملاذات الضريبية الآمنة في العالم أتاح لحوالي ثلث الشركات الكبرى في أستراليا دفع ضرائب أقل من 10 بالمئة من أرباحها.

وذكرت منظمة “شبكة العدالة الضريبية” الدولية المدعومة من النقابات العمالية والجمعيات الخيرية والكنائس في تقرير من 90 صفحة بعنوان “من يدفع لصالح ثروتنا المشتركة” أن الخزانة العامة الأسترالية تخسر سنويا ما يصل إلى 8 مليار دولار من ضرائب الشركات بسبب الملاذات الضريبية.

واكتشفت الدراسة أن شركة مواد البناء العملاقة جيمس هاردلي وسلسلة المتاجر ويستفيلد لم تدفعا أي ضرائب فيأستراليا.

أما مجموعة فوكس القرن الحادي والعشرين الإعلامية العملاقة المملوكة لإمبراطور الإعلام روبرت ميردوخ فلم تدفع سوى 1 بالمئة ضرائب ودفع مطار سيدني الذي تمت خصخصته 2 بالمئة ودفعت شركة إيكو إنترتينمنت التي تمتلك نادي قمار سيدني ستار كازينو 5 بالمئة فقط. وتقل هذه النسب بشدة عن معدل ضريبة الشركات الرسمي وهو 30 بالمئة.

وذكر التقرير أن هذه الشركات لم تنتهك أي من قوانين الضرائب لكنها تستغل قدراتها القانونية بأقصى درجة للاستفادة من الملاذات الضريبية الدولية وزيادة الديون المستحقة على فروعها في أستراليا.

ورد ميردوخ على هذا التقرير في تدوينة على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي أن شركاته لم تتهرب من أي ضرائب، مضيفا “المحاكم تحكم ثم تتحرك”.

وجاء تقرير شبكة العدالة الضريبية بعد أسبوع تقريبا من اجتماع وزراء مالية مجموعة الدول العشرين الكبرى في مدينة كايرنز الأسترالية لمناقشة سبل التصدي للملاذات الضريبية.

وكانت مجموعة العشرين قد اتفقت سابقا على معايير تبادل آلية للمعطيات الضريبية وضعتها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية وتعهدت أكثر من 42 دولة بتطبيقها.

وقال الأمين العام للمنظمة انخيل غوريا إن هذه المعايير “ستعزز التعاون الضريبي الدولي وتساوي بين الدول عندما تسعى إلى حماية نزاهة أنظمتها الضريبية ومكافحة التهرب الضريبي”. ويفترض أن يبدأ في عام 2015 تطبيق هذه الآلية التي تتجاوز التعاون الذي يعتمد على حسن نية مختلف الدول المعنية.

10