استعدادات لعقد حوار ليبي – ليبي في شرق ليبيا

الاثنين 2016/10/10
محاولة الخروج من الأزمة

إجخرة (ليبيا) - ينطلق الأربعاء المقبل بمدينة إجخرة الواقعة شرق ليبيا حوار وطني شامل يضم جميع الأطراف السياسية المتصارعة على السلطة وفي مقدمتها مجلس النواب والمجلس الرئاسي المنبثق عن اتفاقية الصخيرات الموقعة في 17 ديسمبر الماضي.

وقال رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى محمد مفتاح منصور، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، إن “الهدف من الملتقى هو الوصول إلى توافق وطني حقيقي”.

وأضاف أن الملتقى سيعمل على طرح جميع القضايا للخروج من الأزمة الراهنة، ومشاركة الجهات السياسية بطريقة تكفل حماية مصالح الوطن، والتأكيد على إنجاز العمل السياسي للانتقال العادل والوصول بسفينة الوطن إلى بر الأمان.

ولفت إلى أن الملتقى سينطلق من خلال الثوابت الوطنية، وهي حماية وحدة التراب الليبي والحفاظ على سيادة الدولة، ونبذ وتجريم جميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب.

ومن جانبه قال عضو مجلس النواب عن مدينة إجخرة جبريل أوحيدة، في تصريحات صحافية، إن ملتقى إجخرة للحوار هو عبارة عن حوار ليبي- ليبي يهدف إلى جمع الفرقاء السياسيين الليبيين وفي مقدمتهم مجلس النواب بطرفيه المؤيد والمتحفظ على البعض من بنود ونتائج الاتفاق السياسي وكذلك مجلسي الدولة في طرابلس وبنغازي والمجلس الرئاسي باعتبارهم الأطراف الرئيسية.

وتواتر في الفترة التي تلت التوقيع على اتفاق الصخيرات، الحديث عن إجراء حوار ليبي-ليبي بعد أن رفض رئيس مجلس النواب مخرجات الاتفاق الأممي. .

ويبدو أن الأطراف الليبية الداعية لهذا الحوار فقدت الثقة في الأمم المتحدة وباتت ترغب في سحب الملف الليبي منها، بما يعني نسف اتفاق الصخيرات الذي تعارضه عدة أطراف ليبية وفي مقدمتها مجلس النواب.

ويرى مراقبون أن الأمم المتحدة عجزت عن إيجاد حل للانقسام العاصف بليبيا، حيث يذهب الكثير منهم إلى اعتبار أن الأمم المتحدة أعادت فرض نفس المشهد الذي كانت تعاني منه ليبيا طيلة سنتين لكن بصيغة جديدة.

4