استعدادا للانتخابات

الاثنين 2013/10/07
اليمن في مواجهة الفوضى الأمنية وانتشار السلاح

رجال قبائل منسحبون بأسلحتهم بعد تجمّع لهم في العاصمة صنعاء شهد إنشاء مجموعة قبلية جديدة سميت بـ«الاتحاد الوطني بكيل»، في إطار التحضير للانتخابات العامة المنتظر مبدئيا أن تجرى في أوائل عام 2014.

اليمن يعيش حراكا سياسيا نشطا في إطار مرحلته الانتقالية التي سُجّل الكثير من التقدّم في إنجازها، لكن البلد يظل يواجه عديد المعضلات على رأسها المعضلة الأمنية، وفوضى السلاح –كما توثّقها الصورة- والتي لا يُعلم حتى الآن كيف سيتم تجاوزها وجمع ملايين القطع الخفيفة والمتوسطة، وحتى الثقيلة أحيانا، والموزعة في كافة أرجاء البلاد، وذلك في إطار تحقيق هدف الدولة المدنية التي تحتكر امتلاك السلاح واستخدامه، والتي تسود فيها القوانين ولا يحتاج في ظلها أي مواطن للتسلّح.

وعلى غرار قبائل بكيل تشارك عديد الأطراف اليمنية في العملية السياسية الجارية دون أن تتخلى عن سلاحها، واضعة إصبعا على الزناد، ومادّة الأخرى نحو ورقة الاقتراع، وهو الأمر الذي يجعل من ديمقراطية اليمن المنشودة «ديمقراطية» تحت رحمة الحراب.

3