استعداد خليجي للاستثمار في مشروعات حكومية مصرية

الخميس 2013/10/10
فرص استثمارية واسعة للخليجيين في قطاع السياحة

القاهرة – قال نائب لرئيس الوزراء المصري إن بلاده تأمل في بدء إعلان تفاصيل برنامجها الاستثماري للعام المالي الحالي في وقت لاحق هذا الشهر وإن دولا خليجية عربية وافقت على تقديم دعم مالي إضافي.

ولم يذكر زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية حجم الدعم الإضافي الذي ستقدمه السعودية والامارات والكويت بعدما وافقت على تقديم 12 مليار دولار دعما للقاهرة بعدما عزل الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي. وأعلن مجلس الوزراء المصري عن برنامج استثماري بقيمة 120 مليار جنيه في العام المالي حتى يونيو حزيران 2014.

وقال بهاء الدين لرويترز إن المناقشات مستمرة منذ بعض الوقت مع الإماراتيين وإن البرنامج النهائي لم يعلن حتى الآن نظرا لتوخي الجانبين الحذر من تقديم تعهدات لم يتم إنجاز تفاصيلها بالكامل. وعبر عن أمله في إعلان الحزمة الأولى على الأقل من المشروعات قريبا مضيفا أن ذلك قد يكون خلال أيام. وقال إن دول الخليج وافقت من حيث المبدأ على الاستثمار في مشروعات تدخل ضمن برنامج وزاراتي التخطيط والمالية.

واضاف أن هناك برامج تلتزم الحكومة بالانفاق عليها على أي حال وإن دول الخليج تقول إنها ستتولى الانفاق على مشروعات وقال إن هذا نوع من دعم الميزانية.

وتقول الحكومة المؤقتة إنها ستتجنب اتخاذ إجراءات تقشفية وستسعى لتحفيز الاقتصاد من خلال ضخ استثمارات جديدة.

وتريد تجنب اجراءات لا تحظى بتأييد شعبي لسد العجز في الميزانية مثل زيادة الضرائب أو خفض دعم الغذاء أو الوقود الذي يلتهم نحو خمس ميزانية الدولة.

وقال بهاء الدين إن الكويت مستعدة لتمويل مشروعات وإن المناقشات جارية معها.

وكان السفير السعودي بالقاهرة قال في اغسطس إن المملكة تدرس تقريرا قدمته مصر يتضمن تفاصيل الاحتياجات المالية للبلاد حتى يونيو 2014. وتواصل صمت قطر التي كانت أكبر داعم لمصر في عهد حكومة الإخوان، ولم تصدر عنها أية وعود بتقديم مساعدات منذ إقالة تلك الحكومة في 3 يوليو الماضي.

منتدى دولي لتنمية الصعيد

في هذه الأثناء استضافت مدينة الأقصر بصعيد مصر أمس فعاليات الاجتماع التحضيري الثاني للإعداد لإقامة المنتدى الاقتصادي الدولي الأول لتنمية محافظات جنوب مصر في يناير القادم المقبل بمشاركة رجال أعمال وخبراء من 50 دولة. شارك في الفعاليات محافظو الأقصر وأسوان وقنا وسوهاج وأسيوط إلى جانب مسؤولين بالهيئة المصرية العامة للتنمية الصناعية ومنظمي المنتدى من مجلس الأعمال العربي لدول أمريكا اللاتينية ومؤسسة الجنوبي للتنمية وبعض رجال الأعمال من السعودية والصين وأميركا. وتم خلال الاجتماع بحث فرص الاستثمار في محافظات جنوب مصر.

وقال الأمير فهد بن مقرن بن عبدالعزيز رئيس منتدى الأعمال العربي لدول أمريكا اللاتينية إنه يتم بحث فرص التعاون والتبادل التجاري ودعوة المستثمرين العرب والأجانب للاستثمار في صعيد مصر والمساهمة في تنميته. وتم خلال الاجتماع بحث فرص الاستثمار في محافظات جنوب مصر.

وقال صلاح أبو المجد أمين عام مجلس الأعمال العربي لدول أمريكا اللاتينية وأمين عام المنتدى إن أهم أهداف المنتدى إنشاء بنك دولي متخصص لدول الجنوب في المجال الاقتصادي والاجتماعي يتم من خلاله تأسيس شركات تكون تابعة للبنك، وتقوم بالإشراف على إنشاء المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر بالتعاون مع المجتمع المحلى وقطاع رجال وسيدات الأعمال.

وأضاف أن المؤتمر يهدف للتحضير لفعاليات وأعمال المنتدى الاقتصادي الدولي لتنمية صعيد مصر والذي سيقام سنويا في الأقصر وسيشارك في دورته الأولى التي تستمر ثلاثة أيام 300 من رجال الأعمال بمصر ودول أمريكا اللاتينية.

وأشار إلى أنه سيشهد عرضا لفرص الاستثمار المتاحة بأسيوط وسوهاج وقنا وأسوان والوادي الجديد بجانب الأقصر، وذلك في مجالات السياحة وتوليد الطاقة المتجددة واستصلاح الأراضي والصناعة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة. وأضاف أبو المجد أن المنتدى الذي سيصاحبه معرض صناعي يهدف إلى جذب استثمارات لمحافظات الصعيد بقيمة ملياري دولار.

11