استعراضات عسكرية تعمق التوترات الحدودية بين الخرطوم وأديس أبابا

المتحدث باسم الحكومة فيصل محمد صالح يحذر بأن بلاده لا تريد حربا مع إثيوبيا، لكن قواتها سترد على أي عدوان.
الأربعاء 2021/01/13
التوتر سيد الموقف

الخرطوم – تشهد الحدود السودانية الإثيوبية توترات غير مسبوقة، تثير مخاوف من حدوث اشتباكات عسكرية. وحذرت إثيوبيا السودان مساء الثلاثاء من نفاد صبرها إزاء استمرار جارتها في الحشد العسكري في المنطقة الحدودية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية دينا مفتي للصحافيين “يبدو أن الجانب السوداني يسبق ليشعل الموقف على الأرض”. وأضاف “هل ستبدأ إثيوبيا حربا؟ حسنا، نحن نقول دعونا نعمل بالدبلوماسية”.

وأضاف مفتي “إلى أي مدى ستواصل إثيوبيا حل المسألة باستخدام الدبلوماسية؟ حسنا، ليس هناك شيء ليس له حد. كل شيء له حد”.

وبسبب النزاع المستمر منذ عقود على الفشقة -وهي أرض ضمن الحدود الدولية للسودان يستوطنها مزارعون من إثيوبيا منذ وقت طويل- اندلعت اشتباكات بين قوات البلدين استمرت لأسابيع في أواخر العام الماضي.

وقال وزير الإعلام السوداني والمتحدث باسم الحكومة فيصل محمد صالح إن بلاده لا تريد حربا مع إثيوبيا، لكن قواتها سترد على أي عدوان.

وأضاف “نخشى أن تكون هذه التصريحات تستبطن مواقف عدوانية تجاه السودان. نطالب إثيوبيا بوقف الهجوم على الأراضى السودانية والمزارعين السودانيين”.

وكان مصدر عسكري سوداني تحدث عن أن الجيش الإثيوبي نفذ مؤخرا طلعات جوية في المناطق الحدودية، معتبرا ذلك محاولة لجر السودان إلى الحرب.

وتأتي هذه التطورات في وقت تبذل جهود لترتيب عقد جولة تفاوض ثانية حول ترسيم الحدود بين الطرفين.

وتوقفت أعمال اللجنة الفنية لترسيم الحدود بين البلدين عام 2013، بعد أن توصلا إلى اتفاق ما زال العمل جاريا على تنفيذه، بشأن رسم الحدود ووضع العلامات على الأرض. والأزمة الحدودية بين البلدين هي من مخلفات الاحتلال البريطاني.

2