استفزازات بوليساريو تصعد التوتر في الصحراء

الأحد 2018/01/07
الأمم المتحدة قلقة جراء تصاعد التوتر بالصحراء الغربية

الامم المتحدة (الولايات المتحدة) - عبّر الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه إزاء تزايد التوترات في المنطقة المجاورة لكركرات في الشريط العازل جنوب الصحراء الغربية بحسب ما اعلن متحدث باسمه.

وأدان المغرب بشدة توغل حركة بوليساريو في المنطقة العازلة بالقرب من الكركرات.

وجاء في بيان للامم المتحدة السبت ان غوتيريش اعرب "عن قلقه البالغ إزاء تزايد التوترات مؤخرا في المنطقة المجاورة لكركرات في الشريط العازل جنوب الصحراء الغربية".

واضاف البيان ان غوتيريش دعا جميع الاطراف "إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب تصعيد التوترات".

وشدد غوتيريش على "ضرورة عدم عرقلة حركة المرور المدنية والتجارية العادية وعدم اتخاذ أي إجراء قد يشكل تغييرا في الوضع الراهن" هناك.

وتحدثت تقارير إعلامية مغربية، مؤخرا، عن أن البوليساريو راسلت الأمم المتحدة، وأخبرتها أنها "تعتزم نشر مسلحيها في الكركرات".‎

وقال الأمين العام إن "انسحاب عناصر جبهة البوليساريو من الكركرات في نيسان الماضي، إلى جانب انسحاب العناصر المغربية من المنطقة في وقت سابق، كان أمرا حاسما لتهيئة بيئة تفضي إلى استئناف الحوار برعاية المبعوث الشخصي هورست كولر".

وشدد على "ضرورة عدم عرقلة حركة المرور المدنية والتجارية العادية، وعدم اتخاذ أي إجراء قد يشكل تغييرا في الوضع الراهن".

وأعلنت السلطات المغربية، خلال أغسطس 2016، استمرار قيامها بعمليات تطهيرية لمنطقة "الكركرات"، من عصابات تهريب المخدرات، ومن التجار غير الشرعيين.

وفي ذات الشهر، قالت الأمم المتحدة، إنها لم تسجل أية تحركات عسكرية للمغرب في الصحراء، وذلك ردا على اتهامات جبهة البوليساريو للرباط بتنفيذ عملية أمنية قرب موريتانيا.

وفي شباط 2017، قالت وزارة الخارجية المغربية، في بيان، إن بلادها قامت بانسحاب أحادي الجانب من الكركرات، بناء على طلب الأمين العام للأمم المتحدة، لتجنب تصعيد التوتر، كما انسحبت البوليساريو فيما بعد من هذه المنطقة.

1