استفزاز عسكري روسي لبريطانيا

الاثنين 2014/01/06
بريطانيا أرسلت مدمّرة لاعتراض سفينة حربية روسية في مياهها

لندن – نقلت صحيفة «ميل أون صندي» البريطانيةعن مصدر عسكري في وزارة الدفاع البريطانية قوله إنّ «سفينة روسية كانت تتصرّف بعدوانية شديدة في المياه المحاذية لامتداد المياه الإقليمية لبريطانيا، وجرت مراقبتها عن كثب من قبل سلاح الجو الملكي البريطاني، وتم إرسال المدمرة دفيندار لاعتراض طريقها».

وذكرت الصحيفة، في عددها الصادر أمس الأحد، إنّ بريطانيا أرسلت مدمّرة لاعتراض سفينة حربية روسية تحمل صواريخ في المياه الواقعة قبالة سواحلها، وذلك قبل أيام من عيد الميلاد العام الماضي.

وقالت «ميل أون صندي»، نقلاً عن مصادر دفاعية، إن السفينة الحربية الروسية تم الكشف عنها وهي تقترب من اسكتلندا، وفي اختبار للقدرات البحرية البريطانية في بحر الشمال بعد تخفيضها.

وأضافت أن السفينة الحربية الوحيدة المتوفّرة لدى البحرية الملكية البريطانية للرد كانت المدمرة «دفيندار» بسبب تخفيض وزارة الدفاع لقدراتها العملياتية، ممّا أدّى إلى تأخّر إرسالها 24 ساعة لاعتراض السفينة الحربية الروسية.

كما أشارت إلى أنّ الحادث تطلب عملية منسّقة بين سلاحي البحرية والجوّ من قبل قادة الجيش البريطاني في مقر القيادة المشتركة الدائمة في قاعدة نورثوود خارج العاصمة لندن، قامت بموجبها طائرة استطلاع تابعة لسلاح الجوّ الملكي البريطاني بمتابعة السفينة الحربية الروسية مع اقترابها من شمال شرق اسكلتندا.

وقالت الصحيفة إنّ حدّة التوتر ازدادت بعد أن كشفت طائرة الاستطلاع بأنّ السفينة الحربية الروسية تحمل صواريخ موجّهة، وقرّر قادة الجيش البريطاني إرسال المدمرة «دفيندار»، التي تُعد سفينة الاستجابة الفورية لبريطانيا خلال الأزمات الأمنية الوطنية، من قاعدتها البحرية في بورتسموت لاعتراض السفينة الحربية الروسية.

وأكّدت أن المدمرة البريطانية «دفيندار» ظلت في وضع المواجهة لكنها لم تستخدم أسلحتها، إلى أن تأكد طاقمها المكوّن من 190 جندياً من أن السفينة الحربية الروسية انسحبت شمالاً باتجاه بحر البلطيق، وعادت إلى اسكتلندا.

5